عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم هل تطبع السعودية مع إسرائيل وتتخلى عن القضية الفلسطينية مقابل الاتفاق النووي مع أمريكا؟.. مصدر يكشف الحقيقة - بوابة المدينة
محمد بن سلمان ونتنياهو - صورة تعبيرية
وقعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، أمس الخميس، اتفاقية للتعاون النووي السلمي تعرف باسم "اتفاقية 123"، بالإضافة إلى اتفاقية ضمانات ثنائية مصاحبة، مما يضع حجر الأساس لشراكة اقتصادية واستراتيجية تمتد لعقود وتقدر قيمتها بمليارات الدولارات.
هل التطبيع شرط لاستمرار الاتفاق النووي السعودي الأمريكي؟
وعلى الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر منصة "تروث سوشال" أن الموافقة على هذا الاتفاق "مرتبطة تماما" بانضمام المملكة إلى "الاتفاقات الإبراهيمية"، كشف مصدر لـ الشرق بلومبرج أن نص الاتفاق الموقع لا يتضمن أي بند يربط تنفيذه بتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأكد المصدر، أن تصريحات الرئيس ترمب بشأن هذا الربط لم تكن منسقة مسبقا مع الرياض، وأن الجانب السعودي لم يكن على علم بنية واشنطن طرح هذا الربط علانية.
موقف السعودية من التطبيع
وفي سياق متصل، شدد المصدر على أن موقف المملكة العربية السعودية من مسألة التطبيع لم يطرأ عليه أي تغيير، حيث لا تزال الرياض متمسكة بضرورة وجود مسار سياسي واضح يقود إلى إقامة دولة فلسطينية كشرط أساسي لأي خطوة في هذا الاتجاه.
أهداف الاتفاقية الجديدة بين السعودية وأمريكا
أوضحت وزارة الطاقة الأمريكية أن هذه الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الأهداف الاقتصادية والاستراتيجية المشتركة، مع التأكيد على معايير عدم الانتشار النووي، مما يوفر إطارا قانونيا طويل الأمد للتعاون في مجال الطاقة الذرية السلمية بين البلدين.



0 تعليق