عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان خفض التصعيد بالمنطقة ويؤكدان أهمية الحلول الدبلوماسية - بوابة المدينة برس
نشر في: السبت 25 يوليه 2026 - 3:49 م | آخر تحديث: السبت 25 يوليه 2026 - 3:51 م
استقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرية محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم، الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الذي يزور البلاد حاليا.
وبحسب بيان صادر عن الخارجية القطرية، جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية القطري، خلال المقابلة، ضرورة التزام الأطراف كافة بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
وفي وقت سابق، جرى اتصالان هاتفيان بين د. بدر عبد العاطي، وكل من بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، وعباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك في إطار التشاور المستمر بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتناول الاتصالان الجهود المبذولة لدفع مسار التهدئة وخفض التصعيد، حيث شدد الوزير عبد العاطي، على أهمية الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية والتصعيدية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في احتواء التوترات المتصاعدة ويحول دون اتساع رقعة الصراع، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي ويجنب شعوب المنطقة مزيدًا من التصعيد وتداعياته.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي، ولحماية حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدا ضرورة تجنب أي إجراءات من شأنها تهديد أمن الممرات الملاحية أو تعريضها للمخاطر، بما يحفظ مصالح جميع دول المنطقة والاقتصاد العالمي.



0 تعليق