هل يقود التصعيد الأمريكي الإيراني إلى إشعال حرب شاملة بالشرق الأوسط؟ - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم هل يقود التصعيد الأمريكي الإيراني إلى إشعال حرب شاملة بالشرق الأوسط؟ - المدينة برس

أعادت الولايات المتحدة وإيران إشعال المواجهة العسكرية المباشرة، بعدما شن الجيش الأمريكي سلسلة غارات على أهداف داخل إيران، ردا على هجوم إيراني استهدف قاعدة أمريكية في الأردن، ما يفتح الباب أمام احتمال عودة منطقة الشرق الأوسط إلى حرب واسعة النطاق.

وجاءت الضربات الأمريكية بعد ساعات من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة "قاسية للغاية" إلى إيران، محملا طهران مسؤولية استهداف قاعدة تستضيف قوات أمريكية في الأردن.

وتبني الحرس الثوري الإيراني استهداف القاعدة؛ حيث أصدرت قيادة القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني بيانا أكدت فيه توجيه ضربات بالصواريخ الباليستية ضد ما وصفته بـ"القاعدة الجوية ومركز القيادة المركزية الأمريكية في الأردن".

وأفاد الحرس الثوري الإيراني بمقتل ثلاثة من عناصره في هجوم صاروخي أمريكي على محافظة زنجان شمالي البلاد اليوم الخميس.

ما طبيعة الأهداف التي استهدفتها واشنطن؟

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها نفذت، خلال ساعتين، ضربات طالت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب مواقع للمراقبة والدفاع الساحلي.

وتأتي هذه العملية بعد يوم واحد من تنفيذ الولايات المتحدة والسعودية ضربات مشتركة ضد ميليشيات مدعومة من إيران في العراق، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 مقاتلا أربعة مستشارين إيرانيين، بحسب جريدة "ذا جارديان" البريطانية.

وخلال فعالية في المكتب البيضاوي، قال ترامب إن بلاده ستضرب إيران "بقوة شديدة"، مضيفًا: "حان دورنا الآن".

هل يتوسع التصعيد إلى جبهات جديدة؟

وتشدد جريدة "ذا جارديان"، على أن تجدد المواجهات على عدة جبهات، بعد أيام من الهدوء النسبي، دفع المنطقة إلى "أراضي مجهولة"، كما أظهر مدى صعوبة إنهاء صراع مستمر منذ خمسة أشهر، تسبب في اضطرابات للاقتصاد العالمي، ولا يحظى بتأييد واسع داخل الولايات المتحدة.

كما يثير استمرار العمليات العسكرية مخاوف متزايدة من استنزاف المخزونات الأمريكية من الذخائر الدقيقة والمتطورة، اللازمة لحماية القواعد العسكرية الأمريكية وحلفائها في المنطقة، وفق الجريدة.

ما تداعيات الضربات على العراق؟

جاءت الضربات الأمريكية السعودية في العراق بعدما اتهمت الرياض ميليشيات عراقية بإطلاق طائرات مسيرة نحو منشآتها النفطية، وهو ما نفته تلك الفصائل في البداية.

وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، التي تضم فصائل مسلحة شيعية مدعومة من إيران وتعمل رسميا ضمن القوات المسلحة العراقية، مقتل 20 من مقاتليها وإصابة 32 آخرين جراء الضربات الليلية؛ فيما أكد مسؤول إيراني مقتل أربعة مستشارين إيرانيين في الهجمات.

ورغم أن الحشد الشعبي أُدمج رسميا ضمن المنظومة العسكرية العراقية بعد مشاركته في الحرب ضد تنظيم "داعش"، فإن العديد من فصائله لا تزال تتمتع باستقلالية كبيرة، ونفذت في السابق هجمات استهدفت منشآت وقواعد أمريكية.

هل ما زالت فرص التهدئة قائمة؟

قبل اندلاع الجولة الأخيرة من التصعيد، كانت جهود الوساطة قد أبدت تفاؤلا بإمكانية إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، إلا أن الاتفاق المؤقت انهار خلال الأسابيع الأخيرة مع تجدد المواجهات في مضيق هرمز.

ونقلت جريدة "ذا جارديان" عن مسؤول إقليمي قوله إن الوسطاء "ما زالوا يحاولون مع الطرفين" إعادة الهدوء وإحياء اتفاق وقف إطلاق النار، دون الكشف عن مدى إحراز تقدم في الاتصالات الجارية.

كيف انعكس التصعيد على أسواق الطاقة؟

دفع تجدد المواجهات أسعار النفط إلى الارتفاع، إذ قفز خام برنت بنسبة 7.3% ليتجاوز 88 دولارا للبرميل، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وفي الوقت نفسه، تتصاعد المواجهة بين السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران، التي أعلنت فرض حصار على الملاحة السعودية، بما يهدد حركة التجارة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وكان الحوثيون قد أعلنوا استهداف منشآت نفطية تستخدم لنقل الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بزعم أن الهجوم جاء ردا على ما وصفوه باختراق طائرة مسيرة سعودية للأجواء اليمنية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق