بعد غياب طويل.. “الحر” يختار موح ميلانو شريكاً لعودة فنية لافتة

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد غياب طويل.. “الحر” يختار موح ميلانو شريكاً لعودة فنية لافتة

بعد غياب طويل.. “الحر” يختار موح ميلانو شريكاً لعودة فنية لافتة

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس -إ.السملالي

بعد صمت فني امتد لما يقارب عشرة أشهر، اختار مغني الراب المغربي “الحر” أن يستأنف حضوره على الساحة الموسيقية بإصدار يحمل عنوان “عنوان”، في عمل يجمعه لأول مرة بمغني الراب الجزائري موح ميلانو، ضمن تعاون مغاربي لفت الأنظار منذ الإعلان عنه، وأثار تفاعلاً واسعاً تجاوز حدود التلقي الفني إلى فضاءات النقاش الثقافي والإعلامي.

وجاء الكشف عن العمل عبر الحساب الرسمي لـ”الحر” على منصة “إنستغرام”، حيث نشر الملصق الترويجي للأغنية قبل إطلاقها على المنصات الموسيقية الرقمية وقناته الرسمية على “يوتيوب”، لتشكل عودته حدثاً انتظره جمهوره بعد فترة من الغياب، وسط ترقب لما تحمله هذه المرحلة الجديدة من رهانات فنية وإبداعية.

ويعكس هذا الإصدار تقاطع تجربتين تنتميان إلى المشهد المغاربي المعاصر، إذ حملت الأغنية توقيع “الحر” وموح ميلانو في كتابة الكلمات وصياغة الألحان، في محاولة لبناء خطاب موسيقي يجمع بين خصوصية كل تجربة وروح الانفتاح على الآخر. وأسند التوزيع الموسيقي إلى زينو كندور، بينما تولى هشام الإشراف على عمليتي المكس والماستر، لتخرج الأغنية في قالب إنتاجي يعكس تطوراً لافتاً في الرؤية الفنية والتنفيذ التقني.

ولم يكن الاهتمام بالعمل وليد قيمته الموسيقية فحسب، بل ارتبط أيضاً برمزية اللقاء الذي جمع لأول مرة فنانين من المغرب والجزائر، وهو ما منح الأغنية بعداً يتجاوز حدود الصناعة الموسيقية. ففي وقت تتواصل فيه التوترات السياسية بين البلدين، بدا هذا التعاون بالنسبة إلى كثيرين تجسيداً لقدرة الإبداع على فتح نوافذ للحوار، وإعادة الاعتبار للفن باعتباره لغة تتجاوز الاعتبارات الظرفية وتنتصر لقيم التقارب الإنساني.

وفي المقابل، قرأ آخرون العمل من زاوية السياق الإقليمي الذي جاء فيه، معتبرين أن توقيت هذا اللقاء الفني يفتح الباب أمام تأويلات متعددة، فيما شدد قطاع واسع من المتابعين على ضرورة إبقاء الإبداع بمنأى عن التجاذبات السياسية، مؤكدين أن الموسيقى ظلت، على امتداد تاريخها، أحد أكثر أشكال التعبير قدرة على مد الجسور بين الشعوب وصناعة مساحات للتبادل الثقافي.

ويكرس إصدار “عنوان” عودة “الحر” إلى الواجهة من خلال عمل لا يراهن على النجاح الجماهيري فحسب، بل يقدم أيضاً نموذجاً لتعاون فني عابر للحدود، يؤكد أن الإبداع، حين يتحرر من قيود الاصطفاف، يظل قادراً على إنتاج خطاب ثقافي جامع، تتقدم فيه لغة الفن

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق