الحويلة: تمكين المتعافين لاستعادة دورهم مسؤولية وطنية - بوابة المدينة برس

الجريدة الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الحويلة: تمكين المتعافين لاستعادة دورهم مسؤولية وطنية - بوابة المدينة برس

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، د. أمثال الحويلة، أن مبادرة «تعافي» تمثّل إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى دعم المتعافين وتمكينهم من استعادة دورهم الفاعل في المجتمع، عبر توفير منظومة متكاملة للرعاية والتأهيل والتمكين، بما يعزز فرص الاندماج والاستقرار والإنتاج.

وقالت الحويلة، في تصريح صحافي أمس، بمناسبة إطلاق المبادرة، إن «تعافي» تنفذها جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية، بالشراكة مع الأمم المتحدة، وبدعم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ومشاركة عدد من الجهات الحكومية والدولية، في إطار تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين المتعافين واحتضانهم.

وأضافت أن وزارة الشؤون تؤمن بأن كل إنسان يستحق فرصة جديدة، وأن تمكين المتعافين واحتضانهم وإعادة دمجهم في المجتمع تمثّل مسؤولية وطنية وإنسانية تسهم في بناء مجتمع أكثر استقراراً وتماسكاً، وتمنح الأمل لكل من يسعى إلى بداية جديدة.

وأضافت أن المبادرة تجسّد إيمان الكويت بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن التعافي لا يكتمل إلّا من خلال توفير خدمات متكاملة تشمل الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، إلى جانب برامج التأهيل والتدريب والتمكين الاقتصادي، بما يتيح للمتعافين العودة إلى المجتمع كأفراد منتجين وفاعلين.

نموذج وطني متكامل

وأشارت إلى أن إطلاق «تعافي» يأتي استكمالاً لمسيرة الشراكة مع الأمم المتحدة، ويعكس التوجه نحو بناء نموذج وطني متكامل في مجالات الرعاية والتأهيل وإعادة الإدماج، بما يحقق أثراً مستداماً ويلبّي احتياجات الفئات المستهدفة، مؤكدة أن المسؤولية المجتمعية هي مسؤولية مشتركة، وأن التعاون يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التماسك المجتمعي.

وأوضحت أن حفل الإطلاق يشهد تكريم الشيخة شيخة العبدالله، تقديراً لإسهاماتها الإنسانية ودعمها المتواصل للمبادرات المجتمعية والتنموية، بما يعكس قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.

 الوقاية والعلاج

من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في الكويت، د. أسد حفيظ، أن اضطرابات تعاطي المواد تمثّل قضية من قضايا الصحة العامة، وتتطلب استجابة شاملة لا تقتصر على الوقاية والعلاج، بل تمتد إلى التأهيل والتعافي وإعادة الاندماج في المجتمع، مشيراً إلى أن التعافي الحقيقي يتمثل في تمكين الأفراد من إعادة بناء حياتهم واستعادة استقلاليتهم والمشاركة الفاعلة في أسرهم ومجتمعاتهم.

وقال حفيظ إن المبادرة تمثّل نموذجاً مهماً لدعم المتعافين، من خلال مساعدتهم على اكتساب مهارات جديدة وتهيئة فرص العمل أمامهم، بما يوفر البيئة المناسبة لتحقيق تعافٍ مستدام واندماج اجتماعي حقيقي.

شراكة استراتيجية

بدورها، أكدت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، المنسقة المقيمة في الكويت، غادة الطاهر، أن مبادرة «تعافي» تمثّل نموذجاً للشراكة الاستراتيجية بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومنظمة الأمم المتحدة، بدعم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وتنفيذ جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية والدولية لخدمة الإنسان وتعزيز التنمية المستدامة.

وأشارت إلى أن المبادرة تركّز كذلك على التمكين الاقتصادي والمهني من خلال برامج التأهيل والتشغيل، مؤكدة أن توفير فرص العمل لا يمثّل مصدراً للدخل فحسب، بل يعُد عاملاً مهماً في تعزيز الاستقرار والانتماء والكرامة الإنسانية، ويُسهم في دعم استدامة التعافي والحد من مخاطر الانتكاس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق