بعد تشديد القيود ضدها.. إسبانيا تحاول طمأنة أوروبا بشأن أحداث سبتة المحتلة

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد تشديد القيود ضدها.. إسبانيا تحاول طمأنة أوروبا بشأن أحداث سبتة المحتلة

بعد تشديد القيود ضدها.. إسبانيا تحاول طمأنة أوروبا بشأن أحداث سبتة المحتلة

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس – متابعة

سعت الحكومة الإسبانية إلى طمأنة شركائها الأوروبيين بشأن تداعيات أحداث الهجرة الأخيرة بمدينة سبتة المحتلة، مؤكدة أن سلامة منطقة شنغن “مضمونة بشكل مطلق”، وذلك في ظل اتساع دائرة الدول المطالبة بتشديد القيود على إسبانيا بسبب طريقة تعاملها مع الأزمة.

وقال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في تدوينة عبر منصة “إكس”، إن “سلامة منطقة شنغن مضمونة بشكل مطلق”، وذلك عقب إعلان إيطاليا تعليق تطبيق اتفاقية شنغن مع إسبانيا بشكل مؤقت، على خلفية التطورات المرتبطة بتدفقات المهاجرين نحو سبتة المحتلة.

وأكد ألباريس أن “جميع الذين دخلوا سبتة تقريباً عادوا إلى المغرب”، مشيراً إلى أن التنسيق بين السلطات الإسبانية والمغربية أسهم في احتواء الوضع.

وشدد الوزير الإسباني على أن أي شخص يوجد في سبتة أو مليلية المحتلتين لا يمكنه الانتقال إلى البر الرئيسي الإسباني دون الخضوع لمراقبة الشرطة وإجراءات التحقق من الهوية، معتبراً أن هذه التدابير تمنع أي تأثير على أمن فضاء شنغن.

واتهم ألباريس منتقدي تعامل مدريد مع أزمة سبتة المحتلة بـ”نشر الارتباك”، في إشارة إلى الانتقادات المتزايدة من عدد من الدول الأوروبية التي دعت إلى تشديد الرقابة على الحدود مع إسبانيا عقب موجة الهجرة الأخيرة.

وكانت إيطاليا قد أعلنت مساء اليوم الجمعة، عن تعليق العمل باتفاقية شنغن وفرض إجراءات مشددة على القادمين من إسبانيا، وسط توسع دائرة البلدان الداعية إلى اتخاذ هذه الخطوات في ظل أحداث سبتة المحتلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق