وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نواصل تطوير منظومة الرقابة على المواد الخاضعة لبروتوكول مونتريال - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نواصل تطوير منظومة الرقابة على المواد الخاضعة لبروتوكول مونتريال - بوابة المدينة برس

شريف حربي
نشر في: الأحد 2 أغسطس 2026 - 11:52 ص | آخر تحديث: الأحد 2 أغسطس 2026 - 11:52 ص

- تطبيق نظام QR Code على أسطوانات التبريد سيسهم في الحد من تداول المنتجات غير المطابقة للمواصفات

عقدت اللجنة الوطنية للأوزون، اجتماعها الثاني لعام 2026؛ لمناقشة عدد من الموضوعات المهمة، بحضور الدكتور صابر عثمان مساعد الوزيرة لشئون الاستدامة والمسئولية المجتمعية، ورئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية ووحدة الأوزون، وأعضاء وحدة الأوزون، وممثلي الوزارات والجهات الوطنية المعنية بتنفيذ التزامات جمهورية مصر العربية بموجب بروتوكول مونتريال وتعديل كيجالي، في إطار توجيهات الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة.

وأكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الاجتماع استعرض موقف منظومة الرقابة على استيراد وتصدير المواد الخاضعة لرقابة بروتوكول مونتريال، وما جرى اتخاذه من إجراءات لتنظيم تداول المواد المستنفدة لطبقة الأوزون والمواد الهيدروفلوروكربونية، بما يضمن الوفاء بالالتزامات الدولية، وتحقيق التوازن بين حماية البيئة ودعم القطاعات الصناعية والخدمية.

ولفتت عوض، إلى أن الدولة المصرية تواصل تطوير منظومة الرقابة على المواد الخاضعة لبروتوكول مونتريال، من خلال تحديث الإجراءات التنظيمية، وتقليل زمن الإفراج، وتعزيز التعاون مع الجهات الوطنية المعنية، وتطبيق أحدث الآليات التي تضمن إحكام الرقابة على تداول غازات التبريد، بما يسهم في حماية طبقة الأوزون والحد من الانبعاثات ذات التأثير على تغير المناخ.

وخلال الاجتماع، استعرض مسئولو وحدة الأوزون، أبرز الأنشطة التي تم تنفيذها خلال الفترة من أبريل وحتى يوليو 2026، والتي شملت متابعة إصدار الموافقات البيئية لاستيراد وتصدير المواد الخاضعة للرقابة، ومراجعة مستندات الرسائل الجمركية بالتنسيق مع مصلحة الجمارك، وتحديث قاعدة البيانات الخاصة بالمواد الخاضعة لبروتوكول مونتريال، إلى جانب استمرار التنسيق مع الجهات الوطنية المعنية لضمان التطبيق الفعال للإجراءات الرقابية.

وأشارت الوزيرة، إلى أن الاجتماع تناول جهود بناء القدرات، إذ جرى تنفيذ عدد من البرامج التدريبية للفنيين في مجال التبريد وتكييف الهواء، إلى جانب الإعداد لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة للعاملين بالجهات الرقابية في مختلف المحافظات، بهدف رفع كفاءة الكوادر الوطنية في التعامل الآمن مع وسائط التبريد الحديثة، وتعزيز منظومة الرقابة على تداولها.

واستعرضت اللجنة، مستجدات تحديث المنظومة التشريعية والتنظيمية، وفي مقدمتها إصدار القرار الوزاري المشترك رقم (232) لسنة 2026 بشأن تنظيم استيراد وتصدير المواد والمخاليط الخاضعة لبروتوكول مونتريال وتعديلاته، بما يتواكب مع المتطلبات الدولية، ويعزز كفاءة الرقابة على هذه المواد.

وناقشت اللجنة، خلال الاجتماع، المقترح الخاص بتطبيق نظام رمز الاستجابة السريعة (QR Code) على أسطوانات غازات التبريد، والذي يهدف إلى تسهيل تتبع الأسطوانات والتحقق من بياناتها ومصدرها، والحد من تداول المنتجات غير المطابقة للمواصفات، ودعم الجهات الرقابية في إحكام الرقابة على السوق المحلية.

وأصدرت اللجنة، عددًا من التوصيات من أبرزها استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لاستكمال تطبيق منظومة QR Code على أسطوانات غازات التبريد، والإحاطة بما تم تنفيذه من أنشطة وحدة الأوزون خلال الفترة الماضية، ودراسة عدد من الطلبات المقدمة إلى وحدة الأوزون، مع تحديد موعد انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الوطنية للأوزون خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر 2026، بما يدعم استمرار تنفيذ الالتزامات الوطنية والدولية لجمهورية مصر العربية في مجال حماية طبقة الأوزون ومواجهة تغير المناخ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق