ما صحة حديث من مات يوم الجمعة لا يعذب في قبره وله أجر شهيد؟ الافتاء تجيب - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ما صحة حديث من مات يوم الجمعة لا يعذب في قبره وله أجر شهيد؟ الافتاء تجيب - المدينة برس

هل الموت يوم الجمعة من علامات حسن الخاتمة؟سؤال يكثر حوله الجدل  خاصة مع انتشار العديد من الأقوال المتداولة حول فضل الوفاة في هذا اليوم المبارك، فما حكم من مات يوم الجمعة، وعلامات حسن الخاتمة في الإسلام، وفضل يوم الجمعة، وما إذا كانت الوفاة فيه تعد بشارة للمؤمن. وفي السطور التالية نعرض رأي دار الإفتاء حول هذه المسألة الفقهية.

تقول دار الإفتاء اختلف أهل العلم في تصحيح أو تضعيف الحديث الوارد في فضل من مات يوم الجمعة أو ليلتها، فمنهم من ضعفه كالحافظ بن حجر، والمنذري والشيخ شعيب الأرناؤوط وغيرهم، ومنهم من حسنه كالشيخ.

الوقاية من عذاب القبر 

وتابعت الإفتاء سبب الموت يوم الجمعة من علامات حسن الخاتمة هو أنَّ مَن مات يوم الجمعة أو ليلتها فقد انكشف له الغطاء؛ لأنَّ يومها لا تسجر فيه جهنم وتغلق أبوابها، ولا يعمل سلطان النار ما يعمل في سائر الأيام، فإذا قُبِضَ فيه عبدٌ كان دليلًا لسعادته وحسن مآبه. 

وأشارت إلى أن يَوْمَ الْجُمُعَةِ هو اليوم الذي تقوم فيه الساعة، فيميز الله بين أحبابه وأعدائه، ويومهم الذي يدعوهم إلى زيارته في دار عدن، وما قبض مؤمن في هذا اليوم الذي أفيض فيه من عظائم الرحمة ما لا يحصى إلا لكتبه له السعادة والسيادة؛ فلذلك يقيه فتنة القبر، كما قال الإمام المُنَاوِي في "فيض القدير".

وقالت  روى الترمذي وأحمد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر

الموت - موضوع
الموت يوم الجمعة 

أجر شهيد 

بالإضافة إلى أنه يكتب له أجر شهيدٍ، فيكون مِن السعداء؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ» أخرجه الحافظ أبو نعيم في "حلية الأولياء".

ولكن  ظهور شيء من علامات حسن الخاتمة لا يلزم منه الجزم بأن صاحبها من أهل الجنة، ولكن يستبشر له بذلك، كما أن عدم وقوع شيء منها للميت لا يلزم منه أنه غير صالح فهذا كله من الغيب، ونسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة.

ما معنى حسن الخاتمة؟

 أكدت دار الافتاء أن حُسن الخاتمة يراد به توفيقُ الله سبحانه وتعالى لعبده أن يعمل خيرًا في حياته، وأن ييسر له ويوفقه للدوام على العمل الصالح قبل موته حتى يقبضه عليه. 

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى   لها، أن معنى حسن الخاتمة هو ألا يبقى للإنسان بعد وفاته إلا إحسانٌ قَدَّمَه في حياته يرجو ثوابه، أو عصيانٌ اجتَرَحَهُ يخشى عقابه.

هل الموت يوم الجمعة من علامات حسن الخاتمة؟

وعن الإجابة عن هل الموت يوم الجمعة من علامات حسن الخاتمة، ذكرت دار الإفتاء أقوال عدد من العلماء حول أن الموت يوم الجمعة وليلتها من علامات حسن الخاتمة، واعتبروا ذلك دلالة على سعادة المتوفى وحُسن مآبه. 

واستدلت الإفتاء على الموت يوم الجمعة من علامات حسن الخاتمة بأن الله تعالى يَقِي الميت فتنة القبر وعذابَه بموته يوم الجمعة أو ليلتها، مستشهدة بما جاء عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ» أخرجه الأئمة: أحمد في "المسند"، والترمذي في "السنن"، والطبراني في "الأوسط" و"الكبير".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق