البحوث الفلكية: سجلنا خمسة توابع ارتدادية حتى الآن.. ولا خسائر في الأرواح أو الممتلكات - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم البحوث الفلكية: سجلنا خمسة توابع ارتدادية حتى الآن.. ولا خسائر في الأرواح أو الممتلكات - بوابة المدينة برس

محمد شعبان
نشر في: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 7:00 ص | آخر تحديث: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 7:00 ص

قال الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن الهزة الأرضية بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، تحدد مركزها بدقة على بعد 38 كيلومترا شمال مدينة السويس، مشيرا إلى أنها المنطقة التي تمثل شرق القاهرة.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية لـ "إكسترا نيوز" أن الزلزال تم تسجيل رصده في تمام الساعة الثالثة صباحا، لافتا إلى أن البؤرة الزلزالية وقعت على عمق يبلغ 8.4 كيلومترات تحت سطح الأرض، مؤكدا أن حدوث أي زلزال يتبعه بالضرورة عدة من التوابع البسيطة.
من جهته، أضاف الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل والمسئول عن الشبكة بالمعهد، أن محطات الرصد سجلت خمسة توابع ارتدادية للزلزال حتى الآن، موضحا أنها جميعا بسيطة وضعيفة القوة.
ولفت إلى أن قوة أقصى تابع سجلته الشبكة 3 درجات فقط على مقياس ريختر، مؤكدا أن هذه القوة الضئيلة تعني عدم شعور أي مواطن بها.
وأكد أن المعهد يمثل جهة علمية وبحثية يقتصر دورها على رصد وتسجيل الهزات الأرضية وإرسال قوتها، وإحداثياتها وبياناتها الفنية للجهات المعنية بالدولة.
ونوه أن الدفاع المدني أعلن رسميا استقرار الأوضاع وخلوها تماما من أي خسائر مادية في الممتلكات أو إصابات في الأرواح.
وأوضح أن التوابع الارتدادية لا تخضع لحسابات محددة و"حدوثها هو أمر متوقع ولكن موعد وقوعها في علم الغيب".
وبشأن احتمالية مواجهة توابع تعادل قوة الهزة الأرضية الأولى، قال إن التابع الارتدادي لا يمكن أن يفوق أو يتجاوز قوة الزلزال الأصلي والأساسي بأي حال من الأحوال.
ولفت إلى عدم رصد أي مؤشرات لتوابع محسوسة على الأرض، ناصحا المواطنين الذين غادروا منازلهم بالعودة إليها.
وشعر سكان العاصمة المصرية القاهرة وعدد من المحافظات، فجر الاثنين، بهزة أرضية بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، وفق ما أفاد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
أعلنت وزارة الصحة المصرية، الاثنين، تفعيل خطة الطوارئ الصحية عقب الهزة الأرضية التي شعر بها مواطنون فجر الاثنين، مع تشغيل غرفة الأزمات المركزية وربطها بغرف الطوارئ في المحافظات لمتابعة الوضع على مدار الساعة.
ووجه وزير الصحة خالد عبد الغفار برفع درجة الاستعداد في أقسام الطوارئ والرعاية الحرجة بالمستشفيات، والتأكد من جاهزية سيارات الإسعاف وفرق الانتشار السريع وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم والأكسجين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق