من شفيقة ومتولى إلى الأرض.. 7 عروض فى القومى للمسرح تنتقل من السينما إلى الخشبة - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم من شفيقة ومتولى إلى الأرض.. 7 عروض فى القومى للمسرح تنتقل من السينما إلى الخشبة - بوابة المدينة برس

إيناس العيسوى
نشر في: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 10:20 م | آخر تحديث: الإثنين 3 أغسطس 2026 - 10:20 م

تفتح الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومى للمسرح المصرى، نافذة لافتة على العلاقة المتبادلة بين السينما والمسرح، من خلال 7 عروض مسرحية تستعيد أعمالًا سبق أن عرفها الجمهور على شاشة السينما، بعضها مأخوذ فى الأصل عن روايات أدبية شهيرة، لتنتقل الحكايات من الشاشة إلى خشبة المسرح، محملة برؤى إخراجية ودرامية جديدة.

«متولى وشفيقة».. الحكاية تبدأ من النهاية يقدم المخرج أمير اليمانى فى العرض المسرحى «متولى وشفيقة» إعادة قراءة لإحدى أشهر الحكايات الشعبية المصرية، التى عرفها الجمهور سينمائيًا من خلال فيلم «شفيقة ومتولى»، بطولة سعاد حسنى وأحمد زكى، وإخراج على بدرخان.

لكن العرض المسرحى ينطلق من زاوية مختلفة، إذ لا يعيد سرد الحكاية بالشكل التقليدى، وإنما يبدأ من نقطة النهاية، أى بعد مقتل شفيقة، ليدخل متولى فى محاكمة نفسية داخل جدران المنزل الذى شهد تفاصيل علاقته بشقيقته منذ الطفولة وحتى المصير المأساوى.

ويشارك فى بطولة العرض محمد فريد ويسرا المنسى، إلى جانب منة اليمانى ودالا حربى وأحمد عودة وتقى طارق وإسلام مصطفى وصلاح السيسى، وعبد الله شوقى وجوزيف مجدى وطارق هاشم، ومن تأليف محمد على إبراهيم.

ويحاول العرض أن يستكمل ما تركته الحكاية الشعبية مفتوحًا، متسائلًا عما حدث لمتولى بعد النهاية، وما إذا كان يستطيع الهروب من ذاكرة الجريمة وثقل الذنب.

«البوسطجى».. نهاية مختلفة لرواية يحيى حقى

من رواية «البوسطجى» للكاتب يحيى حقى، يستعيد المخرج محمود جراتسى العمل على خشبة المسرح، بعد أن سبق تقديمه سينمائيًا فى فيلم من إخراج حسين كمال، وبطولة شكرى سرحان وزيزى مصطفى وصلاح منصور.

وتدور الأحداث فى قرية «كوم النحل» بالصعيد، حول عباس، ناظر مكتب البريد الجديد، الذى يكتشف من خلال «الجوابات المتأخرة» أسرار أهل القرية وتشابك مصائرهم، وصولًا إلى قصة الحب بين جميلة وخليل، التى تصطدم بقسوة العادات والتقاليد ورغبة العمدة فى السيطرة على أهل القرية.

ويقدم جراتسى الحكاية برؤية مسرحية مختلفة، من بينها وجود ممثل يرتدى هيئة حمامة تلازم مشاهد العرض، وكأنها «شاهد عيان» على الأحداث، فيما تتحول الموسيقى الحية التى تقدمها فرقة «جنوبيان باند»، وأشعار أحمد حلبى، إلى راوٍ للحكاية والرابط بين تفاصيلها.

ولا يكتفى العرض بإعادة تقديم الرواية، بل يذهب إلى تغيير نهايتها؛ فبدلًا من النهاية المأساوية التى تُقتل فيها الفتاة على يد أبيها، يمنحها المسرح فرصة للنجاة، إذ تسافر فى القطار مع حبيبها، بينما يدافع الأب والبوسطجى عنهما فى مواجهة العمدة.

ويشارك فى بطولة العرض فريق كلية العلوم بجامعة القاهرة، وهو من إنتاج الكلية.

«غرام فى الكرنك».. الفيلم يعود استعراضيًا

ينتقل فيلم «غرام فى الكرنك»، الذى أخرجه على رضا، إلى خشبة المسرح من خلال رؤية وإخراج تامر عبد المنعم، الذى حاول الحفاظ على الروح السينمائية للعمل مع الاستفادة من أدوات المسرح الحديثة.

واعتمد العرض على ديكور كامل من الشاشات لنقل الحالة السينمائية إلى خشبة المسرح، إلى جانب الاستعانة بفرقة رضا للفنون الشعبية والاستعراضية لتجسيد الرقصات التى ارتبطت بالفيلم.

كما حافظ العرض على شريط الصوت وموسيقى على إسماعيل، بعد إعادة تسجيلها بما يتناسب مع العرض المقدم فى عام 2026.

ويظل العامل المشترك الأبرز بين الفيلم والعرض المسرحى هو فرقة رضا نفسها، بينما اختار العرض المسرحى الاعتماد بصورة أساسية على الاستعراض والموسيقى، ليصبح أقرب إلى إعادة إحياء التجربة السينمائية على خشبة المسرح.

«الجريمة والعقاب».. دوستويفسكى على خشبة المسرح

ويشارك المخرج محمود الحسينى فى المهرجان بالعرض المسرحى «الجريمة والعقاب»، ممثلًا لنقابة المهن التمثيلية، وهو مأخوذ عن رواية الكاتب الروسى فيودور دوستويفسكى الشهيرة، التى سبق أن انتقلت أيضًا إلى السينما فى فيلم حمل الاسم نفسه، من إخراج جوزيف فون شتيرنبرج، وبطولة بيتر لور وإدوارد أرنولد.

ويقدم الحسينى رؤية درامية جديدة للرواية، من خلال شخصية روديون راسكولينكوف، طالب القانون الذى يعيش فى بطرسبرج، ويطارده الفقر والمرض والأفكار القلقة حول العدالة والظلم.

وتتعقد حياة راسكولينكوف عندما تراوده فكرة قتل المرابية العجوز التى تستغل المحتاجين، معتقدًا أن التخلص منها يمكن أن يحقق نوعًا من العدالة، ويساعده فى إنقاذ أسرته من الفقر.

ويعيد العرض طرح الأسئلة الفلسفية والأخلاقية التى ميزت عالم دوستويفسكى، لكن من خلال لغة مسرحية تسعى إلى الاقتراب من الصراع الداخلى للشخصية الرئيسية.

«ميرامار».. نجيب محفوظ من الشاشة إلى الخشبة مجددًا

أما رواية نجيب محفوظ «ميرامار»، فقد مرت بأكثر من محطة فنية؛ إذ قدمت سينمائيًا فى فيلم أخرجه كمال الشيخ، وبطولة شادية ويوسف وهبى ويوسف شعبان وعماد حمدى، كما وصلت إلى خشبة المسرح من خلال المخرج نجيب سرور، وبطولة إبراهيم سكر وكريمة مختار وميمى شكيب وكمال ياسين.

وفى الدورة الحالية من المهرجان القومى للمسرح المصرى، يعيد المخرج أحمد الرمادى الرواية إلى الخشبة من جديد، من خلال فرقته المستقلة «مشروع حلم»، بينما كتب الدراماتورج للعرض سعيد سالمان.

ويشارك فى البطولة سهيلة الأنور وأحمد عباس وأمير الصم ونغم صالح وفادى رأفت وعبد الرحمن محسن وأحمد نادى ونشوى على.

ويقدم الرمادى معالجة مسرحية جديدة للعمل، مع الحفاظ على الإطار الأساسى للرواية والشخصيات والصراعات التى صنع بها نجيب محفوظ عالم «ميرامار».

«ليالينا».. «الناس اللى تحت» بروح معاصرة

وتقدم فرقة جروتيسك عرض «ليالينا»، المستوحى من رائعة نعمان عاشور «الناس اللى تحت»، وهى فى الأصل نص مسرحى سبق أن أخرجه كمال ياسين، وبطولة سعد أردش وصلاح منصور وعبد المنعم مدبولى، قبل أن تتحول إلى فيلم سينمائى بالاسم نفسه، من إخراج كامل التلمسانى، وبطولة يوسف وهبى ومارى منيب ومحمد سالم.

ويعيد العرض العمل إلى المسرح من خلال رؤية جديدة وروح معاصرة لا ترتبط بزمن محدد، متناولًا حياة مجموعة من الأشخاص ينتمون إلى ثقافات ومرجعيات مختلفة، ويعيشون فى بدروم أحد المنازل.

ومن خلال احتكاك الشخصيات ببعضها، واختلاف أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية، يكشف العرض عن الصراع الأزلى بين الطبقات، ليس فقط على المستوى المادى، وإنما أيضًا اجتماعيًا وثقافيًا.

وتلعب الموسيقى دورًا أساسيًا فى تحديد الزمان والمكان، من خلال الاستعانة بأغانى مطربى الزمن الجميل، وفى مقدمتهم وردة.

ويشارك فى بطولة «ليالينا» دنيا السواح ومحمود مكرم وفيرونيا شكرى وأدهم فيتو وأحمد نادى وعلياء الحقبانى وسندس عرفة ويوسف طنطاوى وزياد كمال.

«الأرض».. عبد الرحمن الشرقاوى يعود إلى المسرح

وتختتم قائمة الأعمال السبعة رواية «الأرض» للكاتب عبد الرحمن الشرقاوى، التى سبق أن قدمت على مسرح التلفزيون من إخراج سعد أردش، وبطولة حمدى غيث وكريمة مختار وعبد الوارث عسر وحسن مصطفى وحمدى أحمد، قبل أن تتحول إلى واحد من أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية من إخراج يوسف شاهين، وبطولة محمود المليجى وعزت العلايلى ونجوى إبراهيم ويحيى شاهين وحمدى أحمد.

ويعيد المخرج محمود الحسينى تقديم «الأرض» على خشبة المسرح من جديد، من خلال فرقة «سالب عشرين»، كما كتب إعداد العرض، مقدمًا رؤية مختلفة أقرب إلى الرواية، محافظًا على المشهد الأشهر فى السينما المصرية، وهو سحل محمود أبو سويلم فوق أرضه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق