في ذكرى استشهاده، الكنيسة تحيي سيرة القديس أبامون وشهادته للإيمان - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم في ذكرى استشهاده، الكنيسة تحيي سيرة القديس أبامون وشهادته للإيمان - المدينة برس

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس أبامون من أهل ترنوط، الذي سطّر واحدة من صفحات الثبات والشجاعة في تاريخ الشهداء الأقباط.

وتروي السيرة الكنسية أن القديس أبامون ذهب إلى صعيد مصر، وهناك رأى ما كان يصنعه الأشرار بالقديسين من اضطهاد وتعذيب، فتقدم إلى أريانوس والي أنصنا، وأعلن إيمانه بالسيد المسيح أمامه دون خوف أو تردد.

وبسبب اعترافه بالإيمان، تعرض القديس أبامون لألوان شديدة من العذاب، فضُرب ومُشّط لحمه وسُمّر جسده بمسامير طويلة، إلا أن السيد المسيح كان يقويه ويمنحه العزاء والشفاء، فثبت في إيمانه ولم يتراجع عن شهادته.

ثم أُرسل القديس إلى مدينة الإسكندرية، وهناك ظهر له ملاك الرب ليشجعه ويقويه، فاحتمل مزيدًا من الآلام بثبات، وكان سببًا في إيمان واستشهاد عدد من المؤمنين الذين أعلنوا إيمانهم بالسيد المسيح.

ومن بين هؤلاء الشهداء عذراء تُدعى ثاؤفيلا، التي تقدمت إلى الوالي واعترفت بالسيد المسيح، كما وبّخته على عبادته للأصنام، فأمر بإلقائها في النار، إلا أن الرب أنقذها منها، ثم نالت إكليل الشهادة بقطع رأسها، كما نال القديس أبامون إكليل الشهادة بالطريقة نفسها.

وتظل سيرة القديس أبامون شاهدًا على قوة الإيمان والصمود أمام الاضطهاد، حيث تحيي الكنيسة ذكراه باعتباره أحد شهداء المسيحية الذين قدموا حياتهم حبًا في السيد المسيح وتمسكًا بعقيدتهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق