عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مسؤولون من ميتا وجوجل وأوبن إيه.آي وأنثروبيك يبحثون مع إدارة ترامب اختبارات أمان الذكاء الاصطناعي - بوابة المدينة
مسؤولون من ميتا وجوجل وأوبن إيه.آي وأنثروبيك يبحثون مع إدارة ترامب اختبارات أمان الذكاء الاصطناعي
يعقد مسؤولون من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي في العالم اجتماعًا مع مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل البيت الأبيض، لبحث آليات إجراء اختبارات أمان طوعية على أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، في خطوة تأتي وسط تصاعد القلق من المخاطر المرتبطة بالأنظمة المتطورة وقدرتها على تنفيذ مهام خارج نطاق السيطرة البشرية.
وقالت أربعة مصادر مطلعة إن ممثلين عن شركات Meta Platforms وGoogle وOpenAI وAnthropic سيشاركون في المناقشات التي تركز على تقييم قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية الأكثر تقدمًا، خاصة فيما يتعلق بإمكانية استخدامها في تنفيذ عمليات تسلل إلكتروني.
ويأتي الاجتماع في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الأوساط السياسية والتقنية الأميركية بشأن ما يعرف بالأنظمة "المارقة"، وهي نماذج قد تنحرف عن الأهداف المحددة لها أو تتخذ قرارات غير متوقعة في حال امتلاكها قدرات متقدمة على التحليل والتنفيذ.
مخاوف متزايدة من قدرات الذكاء الاصطناعي في الاختراق الإلكتروني
تأتي هذه التحركات بعد إعلان شركتي أوبن إيه.آي وأنثروبيك عن اكتشاف استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التابعة لهما في اختراق أنظمة تكنولوجية لشركات أخرى، وهو ما أثار قلقًا واسعًا بين المشرعين الأميركيين بشأن إمكانية تحول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى أدوات تساعد في شن هجمات إلكترونية.
ويرى مسؤولون وخبراء أن التطور السريع في قدرات الذكاء الاصطناعي يفرض الحاجة إلى وضع آليات اختبار دقيقة قبل طرح النماذج الجديدة أمام المستخدمين، خصوصًا مع امتلاك هذه الأنظمة قدرات متزايدة في البرمجة وتحليل البيانات وتنفيذ المهام المعقدة.
ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع طرق قياس قدرة النماذج الحديثة على اكتشاف الثغرات الأمنية أو تنفيذ عمليات تسلل إلكتروني، بهدف تحديد مستوى المخاطر قبل إتاحتها على نطاق واسع.
إدارة ترامب تطلب اختبارات حكومية طوعية قبل إطلاق النماذج الجديدة
كانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلنت في يونيو الماضي أنها ستطلب من الشركات المطورة لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة إخضاع أنظمتها لاختبارات حكومية طوعية قبل فترة لا تتجاوز 30 يومًا من موعد طرحها للجمهور.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقييم مستوى الأمان والقدرات الخطرة المحتملة للنماذج قبل وصولها إلى المستخدمين، خاصة النماذج التي تعرف باسم "النماذج الحدودية"، وهي أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تقدمًا من حيث القدرة الحسابية والاستقلالية.
وقال البيت الأبيض في بيان صدر يوم الاثنين إن تفاصيل الاختبارات أصبحت مكتملة، لكنه لم يوضح ما إذا كانت نتائج أو معايير هذه الاختبارات سيتم نشرها للرأي العام.
ديمقراطيون في مجلس الشيوخ يطالبون بتشريع دائم لاختبارات الذكاء الاصطناعي
في المقابل، دعا خمسة أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس ترامب إلى التعاون مع الكونغرس من أجل إقرار تشريع يجعل اختبارات الأمان إلزامية ودائمة بالنسبة لأكثر نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية تطورًا.
وأكد أعضاء مجلس الشيوخ في رسالة موجهة إلى الرئيس أن الولايات المتحدة لا يمكنها الاعتماد على إجراءات مؤقتة أو قيود يتم فرضها بشكل منفصل على كل حالة، مشيرين إلى ضرورة وجود إطار قانوني واضح يضمن سلامة تطوير ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضافوا أن أي سياسات غير واضحة قد تؤثر على قدرة الشركات الأميركية على المنافسة عالميًا، خصوصًا مع تزايد انتشار نماذج ذكاء اصطناعي صينية منخفضة التكلفة وسهلة الوصول.
البيت الأبيض يراقب قدرات الاختراق لدى نماذج الذكاء الاصطناعي
لم تكشف إدارة ترامب حتى الآن تفاصيل واسعة حول طبيعة اختبارات الأمان، لكنها أعلنت أنها تراقب عمليات تسلل إلكتروني نفذتها نماذج تابعة لشركة أوبن إيه.آي.
ويأتي ذلك بعد زيارة الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان إلى البيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي، في إطار مناقشات أوسع حول مستقبل الذكاء الاصطناعي ودور الحكومة الأميركية في تنظيم القطاع.



0 تعليق