فانس: الإيرانيون يتألمون.. وسنواصل الضغط عليهم

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم فانس: الإيرانيون يتألمون.. وسنواصل الضغط عليهم

هبة بريس

أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، اليوم السبت، أن واشنطن ستواصل الضغط على إيران، معتبراً أن “الإيرانيين يتألمون ويريدون إنهاء الأمر”.

وأوضح فانس أن واشنطن تعمل على “وضع مسار يسمح بمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز”، مضيفاً: “إيران أبلغتنا بأنها ستسمح بأقصى حد لتدفق النفط عبر هرمز لكن لا نثق بها”. وتابع نائب الرئيس الأميركي: “خطتنا تشمل التزام إيران بعدم إطلاق النار على السفن التجارية”.

وأعرب نائب الرئيس الأميركي عن أمل واشنطن أن تُفضي المفاوضات مع إيران إلى عودة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب. وقال فانس على قناة “فوكس نيوز”، رداً على سؤال حول الوضع الراهن لمضيق هرمز في حال التوصل إلى اتفاق: “نتوقع أن نشهد تدفق نفس كمية النفط والغاز من منطقة الخليج كما كانت قبل النزاع. وقد أبلغتنا إيران بنيتها القيام بذلك. وهذا ما يريده التحالف الدولي في الخليج”.

وأضاف فانس: “هناك من يتحدث في النظام الإيراني عن فرض رسوم عبور (لمرور السفن عبر مضيق هرمز). وقد أبلغنا الإيرانيون أنه لا توجد لديهم أي خطط لفرض رسوم عبور”. متابعاً: “سننتظر تحركات فعلية”.

كما قال: “إننا في خضم المواجهة فيما يتعلق بالوضع مع إيران.. ونحن نطبق مجموعة كاملة من الأدوات، الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، لضمان حصولنا على أفضل نتيجة للشعب الأميركي.. وأشعر بثقة كبيرة بأننا سنحقق ذلك”.

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، إن إيران وسلطنة عمان “قريبتان جداً” من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، لكنه ذكر أن هناك شروطاً لذلك منها التعويض عما تصفها طهران بأنها “انتهاكات” أميركية لمذكرة تفاهم إسلام آباد. وأضاف عراقجي أن إيران وسلطنة عمان تناقشان مساراً مؤقتاً لحركة الملاحة ريثما يتم حل المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بمسار دائم.

وكان مسؤول أميركي قد قال، أمس الجمعة، إن تقدماً أحرز بين إيران وسلطنة عمان قد يؤدي قريباً إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بما قد يسمح باستئناف صادرات النفط التي تعطلت بسبب الحرب التي اندلعت قبل خمسة أشهر. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة سترفع حصارها عن الموانئ الإيرانية فور الإعلان عن اتفاق لإعادة حركة الشحن التجاري دون عوائق.

وأشارت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً في الأسابيع القليلة الماضية إلى أن اتفاقاً لفتح المضيق قد يكون وشيكاً، قبل أن تنفي إيران إجراء محادثات.

ولم تجرِ واشنطن وطهران محادثات مباشرة رفيعة المستوى منذ أن التقى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس مسؤولين إيرانيين في سويسرا في يونيو، بعد وقت قصير من توصل الجانبين إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وأرست مذكرة التفاهم قصيرة الأجل المبرمة في 17 يونيو شروط استئناف شحن النفط عبر مضيق هرمز وأدت إلى وقف إطلاق النار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق