الأحزاب أمام اختبار الثقة.. المال الانتخابي يثير غضب ساكنة صفرو

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الأحزاب أمام اختبار الثقة.. المال الانتخابي يثير غضب ساكنة صفرو

الأحزاب أمام اختبار الثقة.. المال الانتخابي يثير غضب ساكنة صفرو

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس – صفرو

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يعود النقاش بإقليم صفرو حول علاقة المواطنين بالأحزاب السياسية، في ظل تنامي الانتقادات الموجهة لما يُتداول محلياً بشأن استعمال المال واستغلال حاجات المواطنين خلال الحملات الانتخابية.

وتؤكد أصوات من داخل الإقليم أن جزءاً من الساكنة بات أكثر وعياً بالأساليب التي تُستعمل لاستمالة الناخبين، وأن شراء الأصوات، متى ثبت، لم يعد بالنسبة للكثيرين وسيلة مضمونة لضمان نتائج انتخابية، بل أصبح عاملاً قد يزيد من منسوب الرفض وفقدان الثقة في بعض الوجوه والأحزاب.

ويذهب متابعون للشأن المحلي إلى أن المزاج الانتخابي بصفرو قد يشهد تحولاً لافتاً، خصوصاً إذا اختار المواطنون التعبير عن مواقفهم عبر صناديق الاقتراع، بعيداً عن أي تأثيرات ظرفية مرتبطة بالحملات الانتخابية.

وفي هذا السياق، يجد عدد من المنسقين الإقليميين والمنتخبين والبرلمانيين أنفسهم أمام امتحان حقيقي لاستعادة ثقة الناخبين، في وقت لم تعد فيه الخطابات الانتخابية وحدها كافية لإقناع المواطنين، الذين أصبحوا يطالبون بالمحاسبة والإنجاز والحضور الميداني، بدل الظهور الموسمي مع اقتراب موعد الانتخابات.

وتبقى الرسالة الأبرز التي قد تحملها المرحلة المقبلة واضحة: الناخب يريد أن تكون كلمته حرة، وأن يكون صوته تعبيراً عن قناعته، لا نتيجة لضغوط أو إغراءات انتخابية.

وبينما يستعد الفاعلون السياسيون بالإقليم لخوض الاستحقاقات المقبلة، ستكون صناديق الاقتراع الفيصل الحقيقي في قياس حجم الثقة التي ما تزال تحظى بها الأحزاب والمنتخبون، ومدى قدرة كل طرف على إقناع الساكنة بأن السياسة يمكن أن تكون التزاماً بخدمة المواطن، لا مجرد موسم انتخابي عابر.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق