عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن حالياً واستئنافها مرتبط بوقف الانتهاكات

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن حالياً واستئنافها مرتبط بوقف الانتهاكات

هبة بريس – متابعة

جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التأكيد على عدم وجود مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن أي استئناف للمحادثات يظل مرتبطاً بوقف ما وصفها بالانتهاكات الأميركية للاتفاق المؤقت وتعويض طهران عنها.

ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية، اليوم الأحد، عن عراقجي قوله: «لن تكون هناك مفاوضات ما دامت الانتهاكات الأميركية للاتفاق المؤقت»، موضحاً أن التواصل الحالي بين الجانبين لا يتجاوز «تبادل الرسائل عبر وسطاء».

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الوسطاء يواصلون تحركاتهم بهدف إيجاد سبل تسمح باستئناف المفاوضات، لكنه شدد على أن ذلك لن يكون ممكناً، وفق موقف طهران، «ما لم تتوقف انتهاكات الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم، وما لم تعوّض واشنطن عن انتهاكاتها».

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال عراقجي إن إعادة فتحه تظل مرتبطة بمجموعة من الشروط التي سبق أن حددتها طهران.

مسارات بحرية جديدة في مضيق هرمز

وكشف وزير الخارجية الإيراني أن المفاوضات الجارية مع سلطنة عمان تتركز على تحديد مسار بحري جديد في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن العمل على هذا الملف وصل إلى «المرحلة النهائية».

وأوضح عراقجي أن المسارات البحرية القديمة سيتم استبدالها بأخرى جديدة، لافتاً إلى أن متخصصين إيرانيين وعمانيين يعملون حالياً على تحديدها.

وقال إن المسارات البحرية في مضيق هرمز حُددت سنة 1968، قبل أن تكشف الحرب الأخيرة، بحسب قوله، الحاجة إلى إدخال تعديلات عليها وإعادة تنظيمها، وهو ما يعمل عليه الخبراء من الجانبين.

وأضاف أن هذه المسارات ستُعتمد عند إعادة فتح المضيق، موضحاً أن حركة الملاحة ستتم عبرها بعد الانتهاء من تحديدها.

وكانت طهران قد حددت ستة شروط قالت إنها ضرورية قبل إعادة فتح مضيق هرمز، من بينها مطالبة الولايات المتحدة بوقف العمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق، ورفع الحصار والعقوبات، وسحب القوات الأميركية من محيط إيران، إلى جانب دفع تعويضات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

في المقابل، أكدت واشنطن مواصلة زيادة الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران. وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» مساء السبت، إن بلاده تستخدم «مجموعة كاملة من الأدوات والضغوطات على إيران»، تشمل المسارات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية.

وأعرب فانس، في الوقت نفسه، عن أمله في التوصل قريباً إلى اتفاق يسمح بعودة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب.

ويُنظر إلى التفاهمات بين إيران وسلطنة عمان بشأن مضيق هرمز، الذي يفصل بين البلدين، باعتبارها عاملاً مهماً في أي مسار يرمي إلى التوصل لاتفاق أوسع لإنهاء الصراع، الذي اندلع عقب هجمات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وأدى إلى اضطراب حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لتصدير الطاقة، بعد تهديد طهران للسفن التجارية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق