لبنى أبيضار تكشف خضوعها للعلاج من الإدمان وتوجه رسالة إلى الشباب

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم لبنى أبيضار تكشف خضوعها للعلاج من الإدمان وتوجه رسالة إلى الشباب

لبنى أبيدار

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس-إ.السملالي

اختارت الفنانة المغربية لبنى أبيضار أن تتحدث هذه المرة من زاوية مختلفة تماماً عن تلك التي اعتادها الجمهور ،لا عن السينما ولا عن الأدوار التي صنعت حولها الكثير من الجدل، وإنما عن معركة شخصية خاضتها بعيداً عن الأضواء، قبل أن تقرر أن تجعل من تجربتها رسالة علنية حول مخاطر الإدمان وأهمية طلب المساعدة.

ومن داخل مصحة متخصصة في علاج الإدمان، ظهرت أبيضار في مقطع فيديو شاركته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفة عن خضوعها للعلاج من إدمان القنب الهندي، ومعلنة أنها وصلت إلى قناعة مفادها أن الاستمرار في التعاطي بدأ يأخذ من حياتها أكثر مما يمنحها، وأن الوقت قد حان لمواجهة المشكلة بدل الهروب منها. وبدلاً من إخفاء هذه المرحلة، اختارت مواجهتها والاعتراف بالحاجة إلى المساعدة، معتبرة أن طلب العلاج يمثل بداية لمسار جديد.

وفي رسالتها الموجهة إلى الشباب، شددت الفنانة على ضرورة مقاومة الإغراءات المرتبطة بالمخدرات والابتعاد عنها، لافتة إلى أن تداعيات الإدمان لا تتوقف عند الأضرار الصحية والنفسية، وإنما تمتد إلى الحياة اليومية والاستقرار المادي، بفعل ما يمكن أن يسببه من استنزاف للموارد وتعطيل لمسار الحياة.

وربطت أبيضار بداية معاناتها، وفق ما صرحت به، بالمرحلة التي أعقبت عرض فيلم «الزين اللي فيك»، العمل الذي وضعها في قلب جدل واسع، وعرّضها لانتقادات وهجوم، وهي ظروف قالت إنها أثرت عليها ودخلت بسببها في مرحلة صعبة انتهت بتفاقم علاقتها بالمخدرات.

ولم تتحدث الفنانة عن تجربتها باعتبارها مجرد اعتراف شخصي، بل قدمتها أيضاً بوصفها تجربة إنسانية معقدة، مؤكدة أن الخروج من دائرة الإدمان لم يكن أمراً سهلاً، وأن اتخاذ قرار الابتعاد عن المحيط المعتاد واللجوء إلى مؤسسة متخصصة كان خطوة ضرورية لاستعادة التوازن والبدء في طريق التعافي.

وقد أثارت تصريحات أبيضار تفاعلاً واسعاً بين متابعيها، الذين عبّر عدد منهم عن تضامنهم معها، مشجعين إياها على الاستمرار في العلاج والالتزام بتوجيهات المختصين، باعتبار أن الاعتراف بالمشكلة وطلب المساعدة يمثلان، في حد ذاتهما، خطوة أساسية في طريق تجاوزها.

وبعيداً عن الجدل الذي رافق مسيرتها الفنية، تبدو هذه المرة أبيضار أمام مواجهة مختلفة، لا مع الجمهور أو النقاد، وإنما مع تجربة شخصية اختارت أن تتعامل معها علناً. وفي هذا السياق، يتحول الاعتراف بالإدمان من مصدر للوصمة إلى دعوة لطلب المساعدة، ومن لحظة انكسار إلى محاولة لاستعادة السيطرة على الحياة وفتح صفحة جديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق