عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم باحثون مغاربة يكرمون فكر العلواني - بوابة المدينة برس

أصدر باحثون مغاربة كتابا جماعيا، في جزأين، يهتم بمشروع المفكر العراقي الذي كان مقيما بالولايات المتحدة الأمريكية طه جابر العلواني.
وصدر هذا المؤلف عن “مختبر العلوم الدينية والإنسانية وقضايا المجتمع”، التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، و”المعهد الأوروبي للدراسات الفلسفية ببروكسيل”، و”المركز الوطني للبحث العلمي والتقني”، بعنوان: “طه جابر العلواني رحمه الله: عطاؤه العلمي ومشروعه الإصلاحي”.
ويضم هذا الكتاب، الذي نسقه محمد البنعيادي، تسعا وعشرين دراسة، ويقول تقديمه: “الأمة التي تبحث في تراث رجالاتها وترجع إليه، وتنظر فيه استثمارا وتقييما وتقويما، وتعرض اجتهاداتهم للدرس والتحليل والتفسير والتوجيه والنقد، لتستفيد من تجاربهم، أمة حية نشطة تستطيع أن تصلح حال حاضرها، وتبني أسس مستقبلها”.
وتابع تقديم العمل بأن هذا الإصدار “يبحث في رصيدنا العلمي الإسلامي المعاصر، ورصد عناصر قوته، وينفض غبار الإهمال عنه، بغية الاستفادة منه في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة التي تمر بها أمتنا، خاصة على مستوى الصراع القيمي الذي بدأ يستشري داخلها”.
وتوقف الكتاب عند “المنعطفات الحاسمة التي شهدتها حياة العلواني، وانعكست جليا على مشروعه الفكري الذي استهله بالاهتمام بتحقيق التراث؛ حيث حقق كتاب المحصول للإمام فخر الرازي، وكتاب ‘النهي عن الاستعانة والاستنصار في أمور المسلمين بأهل الذمة والكفار’ للوارداني، وانتهى بمراجعة جذرية للتراث كما تجلى ذلك في كتابيه ‘لا إكراه في الدين’، و’إشكالية التعامل مع السنة النبوية'”.
كما أورد الكتاب أن “العلواني مارس كثيرا من النشاطات العلمية والفكرية الإسلامية، وشارك في كثير من المجامع العلمية الدولية والمحلية؛ فكان عضوا مؤسسا في رابطة العالم الإسلامي، وعضوا في المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية في الأردن، وعضوا في مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة، والرئيس المؤسس لمجلس الفقه الإسلامي في أمريكا الشمالية”.
النشرة الإخبارية
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
اشترك
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.








0 تعليق