في إطار دورها المجتمعي، الإنجيلية توقع اتفاقية لإنشاء محطة تحلية مياه شرب بالمنيا - المدينة برس

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم في إطار دورها المجتمعي، الإنجيلية توقع اتفاقية لإنشاء محطة تحلية مياه شرب بالمنيا - المدينة برس

وقعت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية اتفاقية تعاون لإنشاء محطة لتحلية ومعالجة مياه الشرب بمجتمع سلامة علي، التابع لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، في إطار جهودها لدعم المجتمعات المحلية وتحسين جودة الحياة للفئات الأولى بالرعاية، وتوفير حلول عملية للاحتياجات الأساسية للمواطنين.

جاء توقيع الاتفاقية بحضور ممتاز بشاي، نائب رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والدكتور باسم السحار، الرئيس التنفيذي لشركة «إي تي إكس بروز للاستشارات»، وسوزان صدقي، مدير التنمية المحلية بالهيئة الإنجيلية، وفتحي عبدالله حسن، أمين صندوق جمعية تنمية المجتمع المحلي بعزبة سلامة علي، إلى جانب رامي علي، مدير المشروع، وماجدة رمزي، مديرة المواقع التنموية بوجه قبلي، وسهير عزيز، مدير المواقع التنموية بوجه بحري، ويوسف إدوارد، مدير الإعلام بالهيئة، ونبيل عزت، مدير البرامج والمنح بالهيئة، ونانسي عاطف، نائب مدير التمويل، وأمير سمير، رئيس برامج البيئة والزراعة بالهيئة، وماجدة مجيد، مسؤول الهيئة بمحافظة المنيا.

وتجمع الاتفاقية بين «إي تي إكس بروز للاستشارات» باعتبارها الجهة الداعمة للمشروع، والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية باعتبارها الجهة المشرفة والشريك التنموي، وجمعية تنمية المجتمع المحلي بعزبة سلامة علي باعتبارها الجهة المستفيدة من الدعم، فيما تساهم الجمعية من جانبها بتوفير قطعة الأرض المخصصة لإقامة محطة التحلية والمعالجة.

وأكد ممتاز بشاي، نائب رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، أن إنشاء محطة تحلية ومعالجة مياه الشرب يمثل نموذجًا مهمًا للشراكة التنموية والاستجابة للاحتياجات الأساسية للمجتمعات المحلية، مشيرًا إلى أن توفير مياه نقية وآمنة يأتي في مقدمة الاحتياجات التي ترتبط بصورة مباشرة بصحة المواطنين وجودة حياتهم.

وأضاف أن الهيئة تواصل جهودها في دعم المجتمعات المحلية من خلال تنفيذ مشروعات تنموية تستجيب للاحتياجات الفعلية للمواطنين، مؤكدًا أن تكامل الجهود بين مختلف الشركاء يمثل عاملًا أساسيًا لتحقيق أثر تنموي حقيقي ومستدام.

من جانبه، قال الدكتور باسم السحار، الرئيس التنفيذي لشركة «إي تي إكس بروز للاستشارات»، إن مساهمة الشركة في إنشاء محطة تحلية ومعالجة مياه الشرب تأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية المسؤولية المجتمعية ودعم المشروعات التي تترك أثرًا مباشرًا وملموسًا في حياة المواطنين.

وأضاف أن دعم المشروع جاء استجابة لاحتياج حقيقي داخل مجتمع سلامة علي، معربًا عن تقديره للشراكة مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية وجمعية تنمية المجتمع المحلي، والتي من شأنها دعم تنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه لخدمة أهالي المنطقة.

وقالت سوزان صدقي، مدير التنمية المحلية بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، إن المشروع يأتي استجابة لاحتياج أساسي داخل مجتمع سلامة علي، موضحة أن توفير مياه شرب آمنة يسهم في حماية المواطنين صحيًا، ويدعم جهود التنمية وتحسين الظروف المعيشية للأسر والفئات الأولى بالرعاية.

وأشارت إلى أن التنمية المحلية تقوم على دراسة وفهم الاحتياجات الحقيقية للمجتمع، والعمل مع أبنائه والشركاء للوصول إلى حلول عملية وقابلة للاستمرار، مؤكدة أن مشروع محطة التحلية يمثل نموذجًا لهذا النهج القائم على الاستجابة المباشرة لاحتياجات المواطنين.

وأكد فتحي عبدالله حسن، أمين صندوق جمعية تنمية المجتمع المحلي بعزبة سلامة علي بمركز سمالوط في المنيا، أن الجمعية حرصت على المساهمة في تنفيذ المشروع من خلال توفير قطعة الأرض التي ستقام عليها محطة التحلية، انطلاقًا من إيمانها بأن المجتمع المحلي شريك أساسي في المشروعات التي تستهدف تحسين حياة أبنائه.

وأوضح أن المشروع يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لأهالي مجتمع سلامة علي، معربًا عن تقديره للجهات والشركاء المشاركين في المشروع، والذين ساهموا في تحويل احتياج المجتمع إلى مشروع واقعي يستهدف خدمة المواطنين.

وقال رامي علي، مدير المشروع، إن إنشاء المحطة يأتي ضمن خطة تستهدف توفير مياه شرب نقية وآمنة ومعالجة لأهالي المجتمع، مشيرًا إلى أهمية التنسيق والتعاون بين جميع الأطراف خلال مراحل تنفيذ المشروع، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منه.

وأكد أن الشراكة بين الجهة الداعمة والهيئة القبطية الإنجيلية وجمعية تنمية المجتمع المحلي تمثل عنصرًا أساسيًا في تنفيذ المشروع وضمان استدامته وتحقيق الاستفادة المستهدفة منه.

ومن جانبها، أوضحت ماجدة رمزي، مديرة المواقع التنموية بوجه قبلي بالهيئة القبطية الإنجيلية، أن المشروع يعكس أهمية العمل التنموي المتكامل داخل المجتمعات الريفية، مشيرة إلى أن توفير مصدر آمن ومستدام لمياه الشرب يمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأهالي.

وأكدت أن مشاركة المجتمع المحلي في تنفيذ المشروع، إلى جانب مساهمات مختلف الشركاء، تعزز من فرص استدامته وتساعد على تحقيق الأثر التنموي المستهدف، بما يتناسب مع احتياجات المواطنين داخل المجتمع.

ويستهدف مشروع محطة تحلية ومعالجة مياه الشرب توفير مياه نقية وآمنة لأهالي مجتمع سلامة علي، بما يسهم في دعم الصحة العامة، وتحسين الظروف المعيشية للأسر والفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ضمن جهود الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمجتمع المحلي لتنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر ومستدام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق