تجدد العنف في الزاوية يعطل قطاع النفط في ليبيا - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم تجدد العنف في الزاوية يعطل قطاع النفط في ليبيا - بوابة المدينة برس

وكالات
نشر في: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 6:20 م | آخر تحديث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 6:20 م

أدى تجدد أعمال العنف في مدينة الزاوية الليبية الاستراتيجية إلى تعطيل قطاع النفط مرة أخرى في هذا البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إذ أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أنها قد تعلن حالة القوة القاهرة إذا استمرت الهجمات بالطائرات المسيرة على منشآت الطاقة في المدينة.

وتشهد مدينة الزاوية، الواقعة غرب طرابلس والتي تضم أكبر مصفاة عاملة في ليبيا، اشتباكات متكررة بين الجماعات المسلحة. واستهدفت هجمات بطائرات مسيرة مجمعها النفطي خلال مطلع الأسبوع وحتى أمس الاثنين، مما تسبب في انهيار خزان يحتوي على نحو 4.5 مليون لتر من البنزين إثر اندلاع حريق، وفق وكالة رويترز.

وقال مهندسان لرويترز إن الحريق، على الرغم من شدته، لم يُلحق أضرارا بأكبر مصفاة عاملة في ليبيا، ولا تزال فرق الإطفاء تحاول إخماده.

ومع ذلك، صرح متحدث باسم شركة البريقة لتسويق النفط بأن الحريق أدى إلى توقف جزئي للعمليات في مستودع الزاوية النفطي وتوقف مؤقت في إمدادات الوقود إلى عدة محطات في المنطقة الغربية. وشركة البريقة هي المسؤولة عن إمدادات الوقود في ليبيا.

وأضاف أن الوضع العام للإمدادات داخل البلاد يظل مستقرا بفضل الكميات المتوفرة من البنزين في مستودع النفط بطرابلس وتحميل الناقلات شحنات إضافية.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسئوليتها عن الهجمات. ولم تذكر السلطات من تعتقد أنه يقف وراءها، إلا أن ليبيا تشهد انقساما بين فصيلين متنافسين منذ الإطاحة بمعمر القذافي قبل 15 عاما.

وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إنها قد توقف عمليات مصفاة الزاوية تماما بعد الهجوم.

واستهدفت الطائرة المسيرة أمس الاثنين مصنعا لخلط وتعبئة الزيوت تابعا لشركة الزاوية لتكرير النفط، وسقطت بالقرب من خزان الزيوت الأساسي وشبكة الأنابيب التي تستخدم في تصنيع الزيوت لصالح السوق المحلية، دون أن يسفر ذلك عن أي إصابات أو أضرار.

وتبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة الزاوية 120 ألف برميل يوميا، وترتبط المصفاة بحقل الشرارة النفطي الذي يبلغ إنتاجه نحو 300 ألف برميل يوميا.

وذكرت وزارة النفط الليبية، في وقت سابق اليوم، أنَّ سلسلة هجمات بالطائرات المسيرة طالت المجمع النفطي ومصفاة الزاوية، بالإضافة إلى محطة لتحلية المياه.

وقال مسئولان من الشركة العامة للكهرباء في ليبيا، إن طائرتين مسيرتين استهدفتا محطة توليد الكهرباء في الزاوية في وقت مبكر صباح اليوم، إذ أصابت إحداهما نظام مكافحة الحرائق وسقطت الأخرى قرب خزان وقود دون أن تسبب أي أضرار.

وقد يؤدي أحدث اندلاع للعنف إلى تعطيل خطط ليبيا لإصلاح قطاع النفط من أجل زيادة الإنتاج.

وتمتلك البلاد أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في أفريقيا، لكنها تكافح من أجل استعادة مستويات إنتاجها قبل 2011 البالغة 1.6 مليون برميل يوميا. وتمكنت ليبيا في يونيو الماضي من الوصول إلى 1.44 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ 2013.

وتسعى ليبيا، التي يعتمد اقتصادها إلى حد كبير على النفط، بفاعلية إلى جذب المستثمرين الدوليين في إطار جهودها لزيادة إنتاجها إلى مليوني برميل يوميا.

ووقعت ليبيا صفقات كبرى مع شركتي توتال إنرجيز وكونوكو فيليبس في يناير كانون الثاني، ثم منحت في فبراير شباط حق استغلال حقول نفط وغاز لشركات منها شيفرون وإيني، وذلك في أول جولة ترخيص تجريها منذ 2007.

وأدى الانقسام بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب إلى إعاقة تقدم البلاد، إذ يظل المستثمرون الأجانب حذرين. وكثيرا ما يتصادم الطرفان حول السيطرة على عائدات النفط التي تتدفق إلى مصرف ليبيا المركزي، مما يؤدي إلى إغلاق حقول النفط.

وأدى صراع حول السيطرة على المصرف في 2024 إلى انخفاض صادرات النفط في البلاد بأكثر من النصف. وتم حل هذا الصراع بعد أشهر بتعيين المحافظ الحالي ناجي عيسى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق