إجراءات أمنية واسعة النطاق تواجه التحريض على اقتحام سبتة المحتلة - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم إجراءات أمنية واسعة النطاق تواجه التحريض على اقتحام سبتة المحتلة - بوابة المدينة برس

أفادت مصادر محلية وحقوقية هسبريس بوجود إنزال مكثف للسلطات الأمنية المغربية في شمال المملكة، وذلك تزامنا مع استمرار دعوات “الاقتحام الجماعي لسبتة ومليلية في 15 غشت” عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما كشفت المصادر نفسها عن غياب توافد للمهاجرين المغاربة أو القاصرين، في حين تم رصد تحركات واضحة لمهاجرين من بلدان جنوب الصحراء نحو الطرق المؤدية إلى سبتة ومليلية.

وقال محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، إن “هذه المحاولات تشابه دعوات تجاوز سياج سبتة عام 2024. والهدف الأساسي منها ليس بالضرورة الاقتحام بحد ذاته، بقدر ما هو خلق نوع من الضغط والإرباك الاجتماعي، خاصة وأن الأطراف المستجيبة تتفاعل بشكل كبير مع الدعوات لمواجهة القوات الأمنية”.

وأضاف بنعيسى، في تصريح لهسبريس، أن هذه المحاولات تأتي استجابة لحملات مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم عمليات اقتحام جديدة. وفي المقابل، هناك تحركات واستعدادات أمنية مكثفة على مستوى الفنيدق وبليونش للتعامل مع هذا الوضع الميداني، حيث تم تعزيز المراقبة والتواجد الأمني بشكل غير مسبوق في المنطقة.

وتشهد المنطقة، وفق المتحدث ذاته، تشديدا أمنيا كبيرا من خلال تكثيف السدود القضائية والنقاط التفتيشية، لا سيما في المناطق القريبة من الشريط الحدودي. كما تتم مراقبة سيارات الأجرة والحافلات بشكل دقيق لمنع وصول الأشخاص الراغبين في المشاركة في هذه المحاولات، والحد من أي تجمعات محتملة قد تشكل خطرا أمنيا.

ويترقب المهاجرون والشباب المرابطون في المنطقة، بحسب بنعيسى، الفرصة المناسبة للقيام بمحاولاتهم، منتظرين الموعد المحدد لذلك. وفي الوقت نفسه، تتابع الأجهزة الأمنية بمختلف مكوناتها الوضع عن كثب، للتعامل مع أي تطورات ميدانية قد تشهدها المنطقة وسد أي ثغرات محتملة يمكن استغلالها.

وتتواصل الترتيبات والتعزيزات الأمنية في محيط مدينة سبتة وعلى طول الشريط الساحلي المحاذي لها. ويشمل هذا التواجد، وفق إفادة بنعيسى، مختلف القوات الأمنية والبحرية الملكية لتأمين المنافذ البحرية والبرية ومنع أي محاولة للتسلل أو الخرق الأمني.

عبد اللطيف باكر، الكاتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمضيق-الفنيدق، كشف أنه عند التنقل من منطقة “الفنيدق” يُلاحظ وجود السد الأول التابع للقوات المساعدة، إلى جانب السد الأمني بمرتيل، حيث يتم توقيف الأشخاص ونقلهم مباشرة في حافلات نحو مفوضية الأمن بولاية تطوان.

وأوضح باكر، في تصريح لهسبريس، أن الطريق المؤدية إلى مدينة تطوان تضم سدين اثنين؛ أحدهما تابع للدرك الملكي والآخر للشرطة عند مدخل المدينة. كما أشار إلى أن داخل مدينة تطوان هناك أربعة سدود أمنية رسمية، بينما أقيم بمنطقة المضيق سدان اثنان.

وأضاف المتحدث أن منطقة الفنيدق تشهد نصب ثلاثة سدود أمنية، في مدخلها وعند الخروج منها وفي الجهة المؤدية إلى بليونش. أما بالانتقال من الفنيدق نحو المضيق عبر الشريط الساحلي للمحيط بمدينة سبتة المحتلة، فتتواجد قوات الجيش والدرك الملكي والقوات المساعدة، إضافة إلى عناصر الأمن الوطني بكثافة عالية.

وحول تحركات الراغبين في الهجرة غير النظامية، أفاد عبد اللطيف باكر بعدم وجود أي تحركات حالية باستثناء المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء. وهؤلاء هم الفئة الوحيدة التي تتوافد وتتواجد حاليا في هذه المناطق، حيث رصدت العصبة إلى حدود اليوم تواجد مجموعة تتكون من نحو 15 شخصا.

واختتم الحقوقي ذاته بالإشارة إلى أن دوريات الدرك الملكي تقوم بملاحقة هؤلاء المهاجرين، مشيرا إلى أن بعضهم يصل عبر الحافلات ليلا إلى مدينة العرائش ومن هناك تتجدد تحركاتهم مرة أخرى في اتجاه منطقتي مولاي بوسلهام ودار الغرباوي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق