رئيس حكومة سبتة المحتلة يطالب مدريد برفض لجوء المهاجرين وإعادتهم إلى المغرب

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رئيس حكومة سبتة المحتلة يطالب مدريد برفض لجوء المهاجرين وإعادتهم إلى المغرب

هبة بريس

طالب رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان خيسوس فيفاس، مدريد باتخاذ إجراءات حازمة تجاه المهاجرين الذين دخلوا المدينة خلال التدفق الجماعي الأخير، داعياً إلى عدم قبول طلبات الحماية الدولية المقدمة من بعضهم والعمل على إعادتهم إلى المغرب.

وخلال ندوة صحافية، اعتبر فيفاس أن استمرار وجود أعداد كبيرة من المهاجرين داخل المدينة يفاقم الضغوط على الوضعين الأمني والاجتماعي، محذراً من أن سبتة المحتلة بلغت مرحلة وصفها بـ«القصوى» من حيث المخاطر المرتبطة بالأمن والتعايش.

وأكد المسؤول المحلي أن السلطات الإسبانية مطالبة بإيصال رسالة ردع واضحة للراغبين في العبور، مفادها أن الوصول إلى سبتة المحتلة لا يشكل طريقاً للحصول على الإقامة أو اللجوء، ولا يضمن الانتقال إلى مناطق أخرى داخل إسبانيا.

وكشف فيفاس أنه سبق أن أثار هذا الموضوع مع وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا، غير أنه لم يحصل، وفق روايته، على رد بشأن مقترحه المتعلق بمنع إمكانية تقديم طلبات اللجوء في المدينة.

ويرى رئيس حكومة المدينة المحتلة أن إعادة الوافدين إلى المغرب أصبحت ضرورة لضمان استقرار المدينة، محذراً في الوقت نفسه من تحول الهجرة إلى وسيلة للضغط على سبتة المحتلة أو التأثير في استقرارها.

كما دعا إلى اعتماد ترتيبات قانونية استثنائية للمدينة، مستنداً إلى موقعها كحدود برية للاتحاد الأوروبي داخل القارة الإفريقية، واقترح على هذا الأساس منحها وضعاً خاصاً يتيح استبعادها من إمكانية منح الحماية الدولية.

وبرر فيفاس موقفه بالظروف الجغرافية والأمنية الخاصة التي تعيشها سبتة المحتلة، خصوصاً بعد موجة العبور الجماعي التي شهدتها نهاية يوليوز، والتي خلفت ضغطاً متزايداً على مراكز الإيواء والخدمات المخصصة للمهاجرين والقاصرين.

وفي ما يتعلق بأعداد الموجودين حالياً في المدينة، قدر فيفاس عددهم بنحو 9 آلاف شخص، موضحاً أن السلطات تعتمد في تقديراتها، من بين مؤشرات أخرى، على حجم المساعدات الغذائية المقدمة يومياً.

وأشار إلى أن المؤسسات التابعة للمدينة توفر الوجبات لنحو 4500 شخص، بينما تستفيد قرابة 3000 شخص من مساعدات تقدمها جمعيات مدنية، في حين ارتفع عدد القاصرين داخل مراكز الإيواء بنحو 500 حالة.

وأضاف أن التقديرات تشمل أيضاً حوالي ألف شخص لا يستفيدون من خدمات الإطعام أو الإيواء، وهو ما يدفع السلطات المحلية إلى تقدير العدد الإجمالي للمهاجرين الموجودين في سبتة المحتلة بما لا يقل عن 9 آلاف شخص.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق