جامعة الركبي تستنكر الوضعية الكارثية لملعب وجدة وتطالب بتدخل وزاري وربط المسؤولية بالمحاسبة

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم جامعة الركبي تستنكر الوضعية الكارثية لملعب وجدة وتطالب بتدخل وزاري وربط المسؤولية بالمحاسبة

جامعة الركبي تستنكر الوضعية الكارثية لملعب وجدة وتطالب بتدخل وزاري وربط المسؤولية بالمحاسبة

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس – أحمد المساعد

​عبرت الجامعة الملكية المغربية للركبي، في بلاغ استنكاري شديد اللهجة توصل به موقع “هبة بريس”، عن قلقها واستنكارها البالغين إزاء الوضعية الحالية التي آلت إليها حالة ملعب الركبي بمدينة وجدة، وذلك عقب الانتهاء من أشغال الإصلاح والتأهيل التي كان يُنتظر منها الارتقاء بهذه المنشأة التاريخية وتطوير البنية التحتية الرياضية بالجهة الشرقية.

​وأوضحت الجامعة أن هذا الصرح الرياضي يحمل رمزية خاصة في تاريخ الركبي المغربي؛ إذ استضاف على مدى سنوات منافسات ولقاءات وطنية هامة. وكان يُنتظر بعد استكمال الأشغال أن يشكل إضافة نوعية للرياضة بالمنطقة وتوفير ظروف ملائمة لممارسة الأندية والمنتخبات الوطنية. غير أن الواقع الحالي أثار علامات استفهام وتساءلات جادة حول مدى جودة الأشغال المنجزة، ومطابقتها للمعايير التقنية ودفتر التحملات، فضلاً عن شروط السلامة والتسليم.

​وفي إطار مسؤوليتها المؤسساتية لحماية المنشآت الوطنية وترسيخ مبادئ الحكامة، طالبت الجامعة الملكية فتح افتحاص تقني وإداري شامل ومستقل للوقوف على حقيقة الاختلالات المسجلة وأسبابها، مؤكدة على ضرورة تفعيل مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” في تدبير المنشآت العمومية وحماية المال العام.

كما ​وجهت الجامعة نداءً عاجلاً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، للتدخل السريع عبر مجموعة من الإجراءات، أبرزها:
– ​إيفاد لجنة تقنية مختصة ومستقلة لإجراء خبرة شاملة ودقيقة للملعب ومرافقه.
– ​الوقوف على الوضعية التقنية للمنشأة وتحديد أسباب الاختلالات ومدى مطابقتها لدفتر التحملات.
– ​تحديد المسؤوليات بدقة واتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح العيوب وإعادة التأهيل وفق المعايير الوطنية.
– ​وضع آليات فعالة للصيانة المستدامة لضمان جاهزية الملعب لاستقبال المنافسات.

​واختتمت الجامعة بلاغها، بالتأكيد على أن موقفها يستند إلى واجب الدفاع عن مصالح رياضة الركبي الوطنية وتطوير بنيتها التحتية، بعيداً عن السجالات أو الاتهامات المسبقة، مشددة على أن ملعب وجدة ليس مجرد منشأة بل هو جزء من ذاكرة وتاريخ الركبي المغربي ولن تدخر جهداً في حمايته وضمان استدامته.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق