من الاقتصاد إلى الدبلوماسية.. ندوة بالقاهرة ترصد تحولات موريتانيا خلال عامين - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم من الاقتصاد إلى الدبلوماسية.. ندوة بالقاهرة ترصد تحولات موريتانيا خلال عامين - بوابة المدينة برس

نسمة يوسف
نشر في: السبت 15 أغسطس 2026 - 4:48 م | آخر تحديث: السبت 15 أغسطس 2026 - 4:48 م

نظم المنتدى المصري الموريتاني للصداقة والتعاون التابع لمركز الحوار، ندوة بعنوان "موريتانيا.. عامان من الإنجازات"، وذلك لتسليط الضوء على ما شهدته الجمهورية الإسلامية الموريتانية من نهضة خلال العامين الماضيين.

افتتح الندوة اللواء أ.ح حمدي لبيب، رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الانسانية، حيث أشار إلى أن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني تمكن من تقديم الدعم للمواطنين في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية؛ مما ساهم في بناء المواطن الموريتاني وتحقيق حلمه.

كما تحدث الدكتور المختار الجيلاني، الملحق الثقافي بسفارة موريتانيا بالقاهرة، في كلمته الافتتاحية، عما قامت به موريتانيا من إعادة هيكلة للنظم التي أصابها التآكل، من خلال وضع سياسيات جديدة عملت على تعزيز المساواة بين المواطنين ودعم الخدمات المقدمة لهم في كل المجالات.

وشهدت الندوة تقديم العديد من أوراق العمل، حيث قدم البروفيسور محمد المختار محمد الهادي، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة نواكشوط والمندوب العام للوثائق الوطنية، ورقة عمل بعنوان "في الذكرى السابعة لتنصيب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني: قراءة في الحكامة والحصيلة"، التي استعرض فيها ملامح التنمية التي حققها "الغزواني" خلال سبع سنوات من حكمه لموريتانيا، مشيرًا إلى أن جهود الرئيس لم تقتصر على الداخل الموريتاني بل اعتمد على تبني دبلوماسية متوازنة حاول فيها حل مشكلات الإقليم والقيام بدور الوساطة.

بينما استعرض محمد ربيع، نائب مدير مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، ورقة عمل بعنوان "الهوية الموريتانية بين أصالة الجذور ورهانات العصرنة"، نيابة عن الدكتور سليمان عباس البياضي، باحث في التاريخ والتراث الإسلامي وعضو اتحاد المؤرخين العرب، وسلط الضوء فيها على ما شهدته موريتانيا من تعزيز للهوية والوطنية والتنوع الثقافي بها، وهو ما بدا واضحًا من خلال اتخاذ عدة إجراءات، مثل إقرار يوم وطني للتنوع الثقافي لتعزيز لحمة المكونات الوطنية، فضلًا عن توجيه السياسيات التنموية نحو محاربة الإقصاء ودعم الطبقات الهشة بالمجتمع.

ومن جانبها قدمت الدكتورة سماح علي، أستاذ الاقتصاد ومقرر برنامج الدراسات الاقتصادية بمركز الحوار، ورقة عمل بعنوان "الاقتصاد الموريتاني: رؤية طموحة وإنجازات محققة"، حيث أكدت فيها التحول المهم في مسار إدارة التنمية السياسية والاقتصادية الذي شهده الاقتصاد الموريتاني منذ تولي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الحكم، مشيرة إلى أنه استطاع تحقيق تقدم واضح في ترسيخ الاستقرار الاقتصادي والمالي، واستعادة النمو، وخفض الدين والتضخم.

كما تناول الدكتور خالد فهمي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، ورقة عمل بعنوان "موريتانيا: عامان من الجاهزية ومواجهة التحديات الأمنية"، أوضح فيها الأبعاد الجيوسياسية للجمهورية الموريتانية، علاوة على الجهود الاستباقية التي اتخذتها موريتانيا لمواجهة التهديدات والتحديات الأمنية.

فيما أكد محمد معط الله، باحث علوم سياسية بجامعة القاهرة، خلال ورقته التي حملت عنوان "موريتانيا عامان من الدبلوماسية الناجحة.. قراءة تقيمية"، أن موريتانيا خلال العامين الماضيين تبنت دبلوماسیة ھادئة ساهمت في تثبیت موقعھا كلاعب مهم في الإقلیم، كما كرست صورتھا كدولة مستقرة في محیط مليء بالتوترات.

وخلال المداخلات، أثنى الدكتور الشيخ معاذ سيدي عبدالله، مدير المعهد التربوي الوطني الموريتاني، على الدور المصري البارز في تعزيز العلاقات الثقافية مع موريتانيا، حيث استطاعت مصر من خلال المركز الثقافي المصري في دعم التنوع الثقافي بموريتانيا.

كما شدد على ضرورة تحري الدقة في الحصول على المعلومات عن موريتانيا وعدم الاستناد إلى المعلومات الواردة من الغرب.

بينما أشار الدكتور حد معلوم، مدير التعاون والعلاقات الخارجية بوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان ف موريتانيا، إلى ما تحقق من إنجازات في مجالات عدة، منها الثقافي والسياسي والاجتماعي؛ مما ساهم في استفادة كل فئات الشعب من الخدمات المقدمة.

كما أكد المهندس أبي حماد المصيدف، رئيس الجالية الموريتانية بالقاهرة، أن موريتانيا استطاعت تجاوز الآثار الاقتصادية والاجتماعية للعديد من الأزمات التي مرت بها دول العالم، مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، وذلك نتيجة لما بذل من جهود عدة.

بينما أشار الدكتور محمد الشريف، عضو لجنة الذكاء الاصطناعي بالمجلس الأعلى للثقافة، إلى ضرورة نقل التجارب المصرية الناجحة إلى موريتانيا للاستفادة منها.

وفي ختام الندوة التي أدارتها ياسمين هلالي، الأمين العام للمنتدى المصري الموريتاني للصداقة والتعاون، أكدت أن هذه الندوة تأتي استكمالا لاهتمام المنتدى بالشأن الموريتاني حيث يُمثل المنتدى جسر التواصل بين مصر وموريتانيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق