بورحمة لـ الجريدة.: قرار تنظيم تداول منتجات التبغ والنيكوتين يسهم بالحد من انتشار التدخين - بوابة المدينة برس

الجريدة الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بورحمة لـ الجريدة.: قرار تنظيم تداول منتجات التبغ والنيكوتين يسهم بالحد من انتشار التدخين - بوابة المدينة برس

أعلنت جمعية مكافحة التدخين تأييدها للقرار الذي اعتبرته مهما في محاربة هذه الظاهرة السلبية والحد من أضرارها على المجتمع، حيث قال رئيس لجنة مكافحة التدخين بالجمعية، أنور بورحمة، إن القرار الجديد يعتبر من أفضل القرارات التي يمكن أن تساهم في الحد من انتشار ظاهرة التدخين بين الشباب والأمراض التي تسببها، لافتا إلى أن الجمعية سعت منذ سنوات طويلة لإيجاد وسائل تحارب ظاهرة التدخين وانتشار منتجات التبغ في المجتمع.

وأضاف بورحمة لـ «الجريدة» إن الجمعية ساهمت بالتعاون مع مجلس الأمة في عام 1995 بإصدار قانون لمواجهة ظاهرة التدخين وتنظيم بيع التبغ والمنتجات المعلقة بالتدخين، إلّا أن هذا القانون ظل حبيس الأدراج ولم يُفعّل أبدا، لافتا إلى أن الجمعية واصلت مساعيها حتى تمكنت عام 2014 من المساهمة في اصدار قانون آخر لتشديد العقوبات على التدخين في الأماكن العامة، مستدركا أنه حصل على هذا القانون بعض التعديلات عام 2015.

وأشار إلى أن القرار الجديد الذي أصدره الوزير د. أحمد العوضي حدد الأماكن المسموح لها بيع مواد التبغ ومشتقاتها، كما أنه حدد الفئة العمرية التي يُسمح ببيع المنتجات لها، إذ منع البيع للأشخاص تحت الـ 21 عاما، لافتا إلى أن القرار يمنع البقالات ومواقع التوصيل وغيرها من الأسواق البسيطة من بيع مواد التبغ ومشتقاتها بشكل كامل، وذلك حفاظا على فئة الشباب من هذه الآفة المدمّرة.

وشدد على أن القرار الحالي إذا طُبّق بشكل صارم وصحيح، فإنه سيساهم في الحد من ظاهرة التدخين ومشاكله الصحية التي باتت عبئا على المجتمعات والدول، وسيساهم في حماية الشباب من هذه الظاهرة السيئة، لافتا إلى أنه كتب قبل فترة «تغريدة» عبر وسائل التواصل حول قيام شركات التوصيل بإيصال مواد التبغ والتدخين إلى فئات عمرية لا يُسمح بالبيع لها، فما كان من الحكومة ممثلة بوزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف ووزير التجارة سوى الاستجابة وإصدار قرارات تمنع شركات التوصيل من ايصال هذه المواد بشكل نهائي وإيقاع العقوبات على المخالفين.

وحول السجائر الإلكترونية، أكد بورحمة أن هذه السجائر أكثر ضررا من التدخين التقليدي، مشيرا إلى أنها تحتوي على مواد سائلة عند تسخيها تتحول إلى مواد مسرطنة.

وأوضح أن المختبرات المتخصصة لا تزال غير قادرة على حصر المواد التي تطلقها هذه السجائر الإلكترونية، لافتا إلى أن كثيرا ممن يدخنون ما يعرف بالسجائر والشيشة الإلكترونية يصابون بماء على الرئة ومضاعفات كثيرة هم في غنى عنها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق