عامل وزان.. مؤشر الإستثمارات بالإقليم يتهاوى بسبب ضعف التسيير وغياب التواصل

المغرب 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم عامل وزان.. مؤشر الإستثمارات بالإقليم يتهاوى بسبب ضعف التسيير وغياب التواصل

عامل وزان.. مؤشر الإستثمارات بالإقليم يتهاوى بسبب ضعف التسيير وغياب التواصل

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس – يسير الإيحيائي

ما زال إقليم وزان يرن تحت وطأة عرقلة المشاريع الإستثمارية والتراجع الخطير في معالجة الملفات العالقة المتراكمة منذ تعيين العامل “مهدي شلبي” الذي أجمعت ساكنة “دار الضمانة” بأسرها على ضعف تسييره وغياب تواصله.
فلم تكن ملفات عرقلة الإستثمار المتكررة التي شابتها عدة شوائب وحدها التي جعلت المردودية العامة للسيد العامل في الحضيض، بل ثمة ملفات أخرى تتعلق بالتدشينات وسوء مواكبة الأوراش لا على مستوى العمالة أو على مستوى المصالح الخارجية التي تشكل لجان المراقبة والتتبع.
فلو كانت هناك محاسبة كما يقال لكان كرسي عامل الإقليم قد إهتز مباشرة بعد أن دشن الأخير الطريق رقم ” P4101″ الرابطة لمجموعة من الدواوير بالطريق الوطنية رقم “13”،التي أصبحت أسوأ حال على ما كانت عليه قبل الأوراش رغم الميزانية المرصودة المقدرة بأزيد من 9 ملايين درهم رصدتها الدولة في إطار تنمية العالم القروي وفك العزلة.
للأسف فإن المشروع الذي أريد له أن يكون قاطرة تنمية وصل حاله اليوم إلى مدعاة للسخرية وسط الساكنة سيما وأن التدشين حضره السيد العامل شخصيا دون أن يحرك ساكنا واحدا عن الإختلالات والعيوب التي عاينها بنفسه سيما إذا كانت بادية للعيان ولا تتطلب معرفة كبيرة بالميدان، ولو إفترضنا عكس ذلك فما هو دور المديرية الإقليمية للتجهيز التي تؤشر على إنتهاء الأوراش وكأنها في المدينة الفاضلة، والمثال الواضح على ذلك هي ذات الطريق المشار إلى رقمها في المقال.
وعلى صعيد الإستثمارات في إقليم “وزان ” كذلك، ففضيحة عرقلة مشروع إستثماري كبير كانت النقطة الفاصلة في نجاح السيد العامل من عدمه، سيما عندما تم التلاعب بالمستثمر وتكبيده خسائر مالية ضخمة وصل صداها إلى قبة البرلمان،حيث تدخلت الحكومة في شخص رئيسها “عزيز أخنوش” الذي أعاد الإعتبار للمستثمر الألماني ورمى بكل التعقيدات والبروقراطية إلى سلة المهملات.
فهذا هو واقع مدينة “وزان” منذ ثمان سنوات أي فترة السيد “شلبي” الذي بصم على ولايتين من اسوء ما يكون في تاريخ المدينة ومكانتها، فقد يكون ممثل صاحب الجلالة في الإقليم منشغلا بأمور أخرى لأن طبيعة عمله تفرض ذلك ، لكن هذا لا يعني أن باب التواصل والإنصات لهموم الساكنة والمستثمرين يبقى موصدا في وجه الجميع وإن فتح للسيد الكاتب العام لإستقبال المشتكين فالأمر سيان ولا يختلف عن سياق البروقراطية نفسها وغياب الحلول.
ملفات الشكايات تتواصل إلى مكتب السيد العامل وفي طياتها عبارات قد لا نسمعها بهذه الحدة في عمالات أخرى، والإتهامات بالشطط والإبتزاز _ حسب نص الشكاية التي تتوفر عليها هبة بريس _ تطال الكاتب العام ورئيس قسم الشؤون القروية من مستثمر في المقالع يدعي انه تعرص لكل شيء ، ودق جميع الأبواب قصد إسماع صوته لكن دون جدوى ، فنفس الوجوه التي تستقبله هي التي يشتكيها للعامل ، فأين نحن من المفهوم الجديد للسلطة؟ وهل يكفي ان توضع مصائر المستثمرين في مكتب الكاتب العام ورئيس الشؤون القروية؟.
سؤال يوجهه صاحب الشكاية إلى وزارة الداخلية ما دامت آذان السيد العامل صماء ولا تستجيب، وإن إستجابت فبعد نشر الغسيل عبر الصحافة ووسائل الإعلام كنهب الرمال والأحجار التي وثقناها فيما سبق وتم نشرها على الموقع كي تتدخل السلطات المعنية والحالات متعددة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق