ترامب يأمر البنتاجون بتقليص التدريبات المشتركة مع كوريا الجنوبية - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ترامب يأمر البنتاجون بتقليص التدريبات المشتركة مع كوريا الجنوبية - بوابة المدينة برس

د ب أ
نشر في: الإثنين 17 أغسطس 2026 - 4:48 ص | آخر تحديث: الإثنين 17 أغسطس 2026 - 4:48 ص

 وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة الدفاع (البنتاجون) يوم الأحد بتقليص التدريبات المشتركة مع كوريا الجنوبية بعد أن قال إنها رفضت المساعدة في نزع السلاح النووي الإيراني، ومشيرا إلى علاقته الطيبة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن التدريبات المقرر أن تبدأ هذا الأسبوع مكلفة و"ترسل إشارة غير مناسبة تماماً وعدائية" إلى كوريا الشمالية، والتي قال إنها "لا تشكل تهديدا ومحترمة" طوال فترة وجود ترامب في البيت الأبيض.

وكتب ترامب: "بناء على ذلك، ونظرا لأن الوقت قد فات لإلغائها، فقد أصدرت تعليماتي لوزير الحرب، بيت هيجسيث، بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة بشكل كبير!". وأضاف الرئيس أنه طلب مؤخرا من رئيس كوريا الجنوبية الانضمام إلى الولايات المتحدة في جهودها لنزع السلاح النووي الإيراني، "فقالوا: 'لا، شكرا!'".

وتعد هذه الخطوة أحدث مثال على ظهور الرئيس وهو يقف ضد حليف لصالح قائد لطالما صوّرته الإدارات السابقة كخصم.وانتقد ترامب وآخرون في إدارته حلفاء شمال الأطلسي (الناتو) بسبب ما اعتبروه نقصا في الدعم لحربه ضد إيران، حتى في الوقت الذي يسعون فيه لمواجهة روسيا الأكثر عدوانية في منطقة البلطيق.

وكانت التدريبات التي تستمر 11 يوماً وتضم 18 ألف جندي كوري جنوبي مخصصة لتعزيز الجاهزية ضد التهديدات الكورية الشمالية.

وقال الجيش الأمريكي إن تدريبات "أولشي فريدوم شيلد" الصيفية تعزز "دور التحالف كحجر زاوية للسلام والأمن الإقليميين"، وتؤكد مجددا على "الالتزام الصارم بين الولايات المتحدة وجمهورية كوريا للدفاع عن وطنيهما".

وكان من المتوقع أن تتدرب القوات الأمريكية والكورية الجنوبية على عمليات مشتركة في سيناريوهات معقدة، بما في ذلك تدريب بالذخيرة الحية لاختبار الاستهداف الدقيق والمناورة المشتركة، وعملية عبور مانع مائي، وتوزيع المعدات العسكرية المجهزة مسبقا، وفقا للجيش الأمريكي.

ومن المقرر أن يبدأ التدريب المشترك بعد أيام من استئناف كوريا الشمالية أنشطة اختبار الصواريخ الباليستية المحظورة من قبل الأمم المتحدة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، رصدت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى من كوريا الشمالية في أول نشاط لاختبار الأسلحة الباليستية للشمال منذ أواخر يونيو/حزيران. وسقط الصاروخ في المياه قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية.

وتضغط كوريا الشمالية بقوة لتوسيع ترساناتها النووية والصاروخية منذ انهيار الدبلوماسية رفيعة المستوى بين كيم وترامب في عام 2019. ويقول الخبراء إن كيم يعتقد على الأرجح أن ترسانة أسلحة أكبر ستزيد من فرصه في انتزاع المزيد من التنازلات من الولايات المتحدة في المفاوضات المستقبلية.

وهددت كوريا الشمالية يوم الجمعة باتخاذ خطوات صارمة غير محددة ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، واصفة مناوراتهما العسكرية بأنها "بروفة لحرب عدوانية" تثير مستوى أكبر من عدم الاستقرار في المنطقة.

وكان التحذير نموذجا للخطاب الحاد الذي غالبا ما تسوقه كوريا الشمالية قبيل المناورات العسكرية الكبرى بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. ويقول الخبراء إن كوريا الشمالية غالباً ما استخدمت تدريبات منافسيها كذريعة لتكثيف أنشطة الاختبار لتوسيع ترساناتها من الأسلحة وتعزيز الدعم الشعبي لزعيم كوريا الشمالية.

والتقى ترامب بالزعيم الكوري الشمالي ثلاث مرات خلال ولايته الأولى لمناقشة البرنامج النووي للبلاد، وكان آخرها في عام 2019. ومنذ عودته إلى منصبه، أبدى ترامب اهتمامه بمواصلة تلك المناقشات.

وهذه ليست المرة الأولى التي يسعى فيها ترامب إلى إنهاء هذه التدريبات؛ فخلال ولايته الأولى، أصدر أيضا بيانا مفاجئا وصف فيه المناورات العسكرية بأنها "استفزازية".

وقال ترامب للصحفيين بعد اجتماعه عام 2018 مع كيم جونج أون في سنغافورة: "سنوقف المناورات العسكرية، وهو ما سيوفر لنا قدرا هائلا من المال، ما لم نر أن المفاوضات المستقبلية لا تسير كما ينبغي".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق