عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم نادي الأسير الفلسطيني: الاحتلال يشن عمليات تحقيق ميداني واعتقالات واسعة بالضفة - بوابة المدينة برس
نشر في: الأربعاء 15 يوليه 2026 - 1:03 م | آخر تحديث: الأربعاء 15 يوليه 2026 - 1:03 م
قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذت، الليلة الماضية، عمليات تحقيق ميداني واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، إلى جانب تسجيل ما لا يقل عن 10 حالات اعتقال.
وأضاف في بيان، اليوم الأربعاء، أن «عمليات التحقيق طالت عشرات المواطنين، وتركزت بشكل رئيس في مخيمي قلنديا والدهيشة، في ظلّ تصاعد حملات الاعتقال التي تشهدها المخيمات والبلدات المستهدفة من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين، والتي تُعدّ من بين الأشد والأوسع منذ الفترة الأخيرة».
وأضاف نادي الأسير أنّ عمليات التحقيق الميداني في الضفة الغربية تحولت إلى السياسة الأبرز التي تنتهجها قوات الاحتلال خلال عمليات الاقتحام وحملات الاعتقال الليلية، وذلك عبر تحويل منازل المواطنين أو المنشآت العامة والمراكز المجتمعية في البلدات والمخيمات إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميداني مؤقتة، ترافقها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات، وانتهاكات جسيمة، إلى جانب تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي بلغت ذروتها في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية.
ونوه نادي الأسير أنّ غالبية المستهدفين في عمليات التحقيق الميداني هم من الأسرى السابقين الذين أمضوا فترات متفاوتة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لافتًا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل استخدام أفراد من عائلات المطاردين رهائن للضغط عليهم وإجبارهم على تسليم أنفسهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وأشار إلى أن مخابرات الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات استدعاء واسعة في الضفة الغربية، بما فيها القدس، طالت آلاف المواطنين منذ بدء العدوان.
ولفت نادي الأسير إلى أنّه، ووفقًا لعمليات الرصد والتوثيق، فقد بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، أكثر من 24 ألف حالة اعتقال، هذا إلى جانب آلاف المعتقلين من قطاع غزة، وقد شملت هذه الحملات مختلف الفئات العمرية والاجتماعية.
وأكد نادي الأسير أنّ حملات الاعتقال اليومية تُشكّل إحدى أبرز السياسات الاستعمارية التاريخية التي انتهجتها إسرائيل بحق الفلسطينيين على مدار عقود، إلا أنّها شهدت تحولات غير مسبوقة من حيث حجمها وأهدافها وأدواتها في المرحلة التي أعقبت جريمة الإبادة الجماعية، لتغدو إحدى أبرز أدوات العدوان الشامل الذي يطال أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أنحاء فلسطين.



0 تعليق