عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم قنصلية برشلونة.. مردودية لافتة بعد 5 سنوات عجاف

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس _ يسير الإيحيائي
عادت المردودية ونبض الحواسيب إلى القنصلية العامة للمملكة ل”برشلونة”، وعادت معها ثقة المهاجرين المغاربة بعد سنوات عجاف إتسمت بالفوضى وسوء التدبير من جهة ، وقلة الحيلة وغياب التواصل من جهة أخرى.
فلا نستطيع اليوم سوى ان نكون منصفين ونعزز شهادتنا على واقع ملموس أضحى أولوية قصوى عنوانها ” نحن في خدمة مصالح الجالية المغربية”، فشتان بين أمس مظلم بئيس وحاضر مشرق أعاد للجالية مكانتها وجسد خطابات الملك وتعليماته السامية بضرورة تجويد الخدمات القنصلية بما يتناسب وتطلعات مغاربة “برشلونة” الذين ضاعت مصالحهم لولا رصاصة الرحمة التي أطلقتها وزارة الخارجية بتعيين قنصل عام جديد قديم وذو (ات) باع طويل في العمل الإداري.
قنصلية “برشلونة” اليوم عرفت دينامية جديدة على جميع المستويات إنطلاقا من الإستقبالات ومرورا بكل المصالح الإدارية التي تتجند كل يوم في ساعات الصباح الأولى، فلم نعد نرى تلك الطوابير الممتدة لعشرات الأمتار في الشارع العام، وحالات إستثنائية كانت لا تجد مخاطبا رغم الكم الهائل من الموظفين والمسؤولين، هذا ناهيك عن مكاتب مغلقة طيلة فترة الدوام، وبالمناسبة لم تكن تلك المكاتب مغلقة لنقص في الموارد البشرية ، بل نتاج فوضى عارمة إنفلتت معها عقال الحزم والصرامة لدرجة صار فيها المرؤوس لا يأبه حتى بالرئيس، فكيف به سيأبه بمصالح العباد التي جاء لأجلها .
كل هذه المعطيات عرقلت عمل القنصلية العامة ل”برشلونة” وجعلتها محط إنتقاد غير مسبوق سواء على الأرض أو عبر مواقع التواصل الإجتماعي، في وقت كانت فيه القنصليات الأخرى ترسم لوحات معبرة في التعامل مع المرتفقين ومعالجة ملفاتهم الواردة بمنتهى الإلتزام والمسؤولية.
إن مغاربة “برشلونة” اليوم يعبرون عن تقديرهم لروح العمل الذي تقوم به المنظومة الإدارية برمتها، ويؤكدون أن التغيير أعطى ثماره ولم يعد من المقبول ان تتراجع مردودية هذه القنصلية باعتبارها بصمت على فترة مميزة في عهد القنصل العام السابق”عبد الله بيدود” ثم تراجعت مردوديتها في عهد قنصل عام آخر لدرجة الجمود، وهاهي اليوم تنهض من رماد الماضي بشعلة متوهجة تعيد تلك الثقة المفقودة التي خيمت طيلة خمس سنوات بين الإدارة والمهاجر المغربي.



0 تعليق