عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم تضامن خليجي وعربي مع الكويت ودعم سيادتها وأمنها - بوابة المدينة برس
أعربت دول خليجية وعربية عن استنكارها بشدة للاعتداءات الإيرانية ضد الكويت والبحرين والأردن، مشددة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكل الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
في السياق، دانت المملكة العربية السعودية، اليوم، بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والبحرين والأردن، مؤكدة وقوفها التام مع الدول الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وجددت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، رفض المملكة التام لما تقوم به إيران من هجمات سافرة على البنية التحتية والمنشآت المدنية والحيوية، بما في ذلك محطة من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه في الكويت، مشددة على أهمية الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد العسكري، بما يحفظ أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
بدورها، دانت قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على أراضيها وعلى أراضي كل من الكويت والأردن والبحرين، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت «الخارجية» القطرية، في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، محمّلة إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.
كما أكدت الوزارة أن قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد وفقاً لأحكام القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها، مجددة تضامن قطر الكامل مع الدول الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وشددت على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكل الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.
تهديد الاستقرار
كما دانت الإمارات بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت وقطر والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وذكرت «الخارجية» الإماراتية، في بيان، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها.
وجدد البيان تضامن الإمارات الكامل مع البحرين والكويت وقطر والأردن، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
بدورها، أعربت «الخارجية» البحرينية عن إدانة البحرين واستنكارها الشديدين لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة منشآت مدنية وحيوية في المملكة والكويت وقطر والأردن، باعتبارها تصعيداً خطيراً يهدد سلامة المدنيين والأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الوزارة، في بيان، تضامن البحرين الكامل مع الدول الشقيقة وتأييدها حق الدول في اتخاذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين على أراضيها وفقاً لأحكام القانون الدولي والمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأعربت عن تقديرها لكفاءة قوة دفاع البحرين والدفاعات الجوية لدول المنطقة وجاهزيتها العالية في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، والدفاع عن سيادة دولها ومكتسبات شعوبها.
وجددت «الخارجية» دعوة البحرين للمجتمع الدولي، لاسيما مجلس الأمن، إلى اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لإلزام إيران بوقف أعمالها العدائية الغادرة، وضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وتحميلها المسؤولية كاملة بموجب القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 وقرار مجلس حقوق الإنسان رقم 1/ 61 بما يعزز الأمن والاستقرار والسلام والتنمية المستدامة في المنطقة والعالم.
خرق سافر
من جانبها، دانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات، استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الكويت والبحرين وقطر والأردن.
واعتبرت «الخارجية» اليمنية، في بيان تلقت «كونا» نسخة منه، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة، وخرقاً سافراً للقانون الدولي وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأكد البيان تضامن اليمن الكامل مع الكويت والبحرين وقطر والأردن ودعمه لكل الإجراءات التي تتخذها هذه الدول للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
زيادة التوتر
بدورها، دانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين وعمان، بما في ذلك الهجمات التي طالت عددا من المنشآت المدنية والمرافق الحيوية.
وقالت «الخارجية» المصرية، في بيان، اليوم، إن ذلك يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة تلك الدول وتصعيداً خطيراً يهدد أمن منطقة الخليج واستقرارها، ويزيد حدة التوتر الإقليمي.
وأكدت تضامن مصر الكامل مع الدول الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
انتهاك لحسن الجوار
إلى ذلك، دان مجلس وزراء الداخلية العرب، بأشد العبارات العدوان الإيراني الآثم على الكويت والبحرين وقطر والأردن، معرباً عن تضامنه الكامل ومساندته المطلقة للدول العربية المستهدفة.
وذكرت الأمانة العامة، في بيان، أن المجلس تلقى ببالغ الاستنكار أنباء العدوان الإيراني الآثم بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة على الكويت والأردن والبحرين وقطر، معتبراً إياه انتهاكاً سافراً للقانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار.
وشدد المجلس على أن هذا العدوان الغاشم الذي يستوجب الإدانة الحازمة يندرج ضمن سلوك إيران العدائي المستمر ومساعيها المتواصلة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الدوليين.
وجدد في هذا الصدد تضامنه الكامل ومساندته المطلقة للكويت والأردن والبحرين وقطر وسائر الدول العربية في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
مخالفة واضحة
وعلى صعيد متصل، دان رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، بشدة تجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الكويت والبحرين وقطر والأردن، مؤكداً أنها تمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول العربية، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وقال اليماحي، في بيان، إن هذه الاعتداءات تشكل مخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، موضحاً أن استمرارها واستهدافها المتعمد للمنشآت المدنية الحيوية يستوجب موقفاً دولياً حازماً لوقفها ومنع تكرارها.
وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والسياسية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة لوضع حد لهذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
وأكد تضامن البرلمان العربي الكامل مع الدول المستهدفة ودعمه المطلق للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وصون سيادتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.








0 تعليق