عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم معرض بوجدة يستعيد ذاكرة فن الراي - بوابة المدينة برس
يهتم معرض جديد تستقبله مدينة وجدة بالفنون الموسيقية للجهة الشرقية، مقدما أعمال مصبوغة مصوِّرة للذاكرة الفنية، عبر ملامح مبدعين من الأجيال السابقة والأجيال الأكثر شبابا.
بعنوان “الفن والراي” يحتضن هذا المعرضَ الفنيّ رواقُ الفنون بوجدة، وهو منظم بدعم من ولاية جهة الشرق، وبشراكة مع مهرجان الراي للشرق، ويوقع أعماله الفنية الفنان التشكيلي يونس ميلودي.
ويظل المعرض وفيا لأسلوب يونس ميلودي في الصباغة على الأشرطة الموسيقية “الكاسيط”، مع تمييزه هذا الموعد بـ”ألوان موحدة، مستوحاة من طبيعة وبيئة المنطقة، هي تدرجات البرتقالي”.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال يونس ميلودي إن “معرض ‘الفن والراي’ يهتم بالجهة الشرقية لأني أنتمي إليها؛ فأنا ابن مدينة وجدة، ولا أتردد كلما كانت مناسبة للاشتغال على ثقافتي وهويتي”.
وتابع: “كان أول معرض للمشروع الفني ‘كاسيطة’، مثلا، في وجدة، قبل جولته في معارض الدار البيضاء والرباط ومراكش ومدن أخرى. واليوم، هذه فرصة للاشتغال على تاريخ الراي، وأصله، والأنواع الموسيقية للمنطقة التي واكبت فن الراي عبر تاريخه؛ مثل المشيخة، الركادة، العرفة، حِيدوس”.
ثم استرسل قائلا: “لكل جهة في المغرب أنواع إبداعية مختلفة، لكن كثيرا ما تنحصر كل جهة في الاهتمام بأنواعها التعبيرية؛ وهو ما لاحظته أيضا في الجهة الشرقية التي تتشبث بهذه الأنواع الموسيقية دون تعرف على أنواع الغرب والجنوب والشمال… لأنه لا توجد مهرجانات تعرف وتنشر كل هذه الأنواع الموسيقية في موعد واحد”.

وبالتالي يأتي هذا المعرض “محاولة لتقريب وتعريف الناس بهذه الأنواع”، وفق المصرح الذي أضاف قائلا: “أنا قاطن بالدار البيضاء، وألاحظ اكتشاف مواطنين من جهات أخرى الألوان الموسيقية للشرق عند اشتغالي عليها (…) بالتالي كلما سلطت المعارض والمهرجانات الضوء على هذه الأنواع، سيكون لذلك انعكاس إيجابي على تعرف المواطنين على مختلف أنواع الفنون بجهات البلاد”.
يذكر أن المعرض الجديد ليونس ميلودي يضم، وفق دليله، “عشرين لوحة فنية فريدة، يحتفي من خلالها بثلاثة وعشرين فنانا وفنانة من رواد الأغنية الشرقية وموسيقى الراي والأنماط التراثية الأصيلة التي تزخر بها المنطقة”.
ويروم الموعد الفني عبر “لغة بصرية مبتكرة” صون “الذاكرة الفنية المحلية، متتبعا مسارات الإبداع من جيل التأسيس والرواد الأوائل (الشيوخ) الذين نحتوا معالم هذا التراث الفني الإنساني، وصولاً إلى الأجيال اللاحقة التي حملت المشعل وعبرت بصدى موسيقى الشرق والراي نحو العالمية”.








0 تعليق