بعد مزاعم مكافحتها الشيخوخة.. وزير الصحة: الببتيدات وعود تسويقية حتى الآن وقد تؤدي لآثار سلبية - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم بعد مزاعم مكافحتها الشيخوخة.. وزير الصحة: الببتيدات وعود تسويقية حتى الآن وقد تؤدي لآثار سلبية - بوابة المدينة برس

أحمد علاء
نشر في: الإثنين 27 يوليه 2026 - 12:03 ص | آخر تحديث: الإثنين 27 يوليه 2026 - 12:03 ص

قال الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، إن الأبحاث الخاصة بطب الشيخوخة هي المستقبل، وذلك تعليقًا على الجدل المثار بشأن "الببتيدات" التي يتردد أنها تساهم في مكافحة الشيخوخة وتحسين الأداء الحيوي.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الأحد: «حتى الآن كل ما نراه طبقًا للأدلة العلمية هي وعود تسويقية لكن لا توجد أي تجارب سريرية تثبت إطالة العمر أو تحسين الاداء».

ونبه بأن استخدام هذه المواد حاليًا وقبل حصولها على الاعتمادات اللازمة يمكن أن يؤدي لآثار غير معروفة على المدى البعيد.

وردًا على ما يثار بأن بعضًا من هذه المنتجات موجودة بمصر ويتم استخدامها، صرح وزير الصحة بأنه يتم فرض مراقبة مشددة على مثل هذه الممارسات حتى لو كانت موجودة بمصر، لكون دخول هذه المواد لم يخضع للإجراءات التنظيمية المعمول بها.

وشدد على أن أبحاث الشيخوخة قادمة وتحظى باهتمام كبير على مستوى العالم، لكن يجب الاستناد إلى الأدلة العلمية والحصول على الموافقات اللازمة وإلا تظل الأمور محل شك.

وجدد التحذير من الحصول على أيّ من هذه المواد، حيث من الوارد أن تؤدي إلى إصابات بالأورام مثلا وبالتالي يكون أمرها شديد الخطورة.

ولفت عبدالغفار، إلى أن وزارة الصحة تشن حملات مداهمة مكثفة ضد أي كيانات تروج لأمور مخالفة أو لم تحصل على الاعتمادات اللازمة، حفاظًا على صحة المواطنين.

وأوضح أن هناك أبحاثًا أثبتت أنها تساهم في تحسين النشاط الحيوي دون اضطرار الحصول على مثل هذه المواد التي يتم الحديث عنها أو ترويجها حاليًّا، مؤكدا أن من بين هذه الأمور الموثقة ممارسة الرياضة وتنظيم الطعام وغير ذلك.

والببتيدات سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية، تؤدي دورًا أساسيًا في تنظيم العديد من العمليات البيولوجية داخل الجسم، من بينها إنتاج الكولاجين، والتئام الجروح، وتنظيم الالتهابات، والتواصل بين الخلايا. وقد جعلتها هذه الخصائص محط اهتمام متزايد في أبحاث طب الجلد والطب التجديدي، خاصة مع ارتباطها بالآليات البيولوجية المؤثرة في علاج العديد من مشاكل البشرة.

ومع تطور الدراسات المتعلقة بالشيخوخة، بدأ الباحثون في دراسة تأثير بعض أنواع الببتيدات على عوامل مرتبطة بالتقدم في العمر، مثل الإجهاد التأكسدي، وضعف وظائف الميتوكوندريا، وتراكم الخلايا الهرمة.

وخلال عامي 2025 و2026 تحدثت تقارير علمية عن تأثير لهذه الببتيدات على تحسين البشرة وتقليل مظاهر الشيخوخة لا سيما مع الاستخدام المنتظم للمستحضرات الموضعية. علما بأن هذا الأمر لم يثبت بشكل علمي كامل وفقًا للاعتمادات المعمول بها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق