رصيف الصحافة: المغرب لا يبدأ من الصفر.. ورصيد الخبرات يقوي النجاحات - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رصيف الصحافة: المغرب لا يبدأ من الصفر.. ورصيد الخبرات يقوي النجاحات - بوابة المدينة برس

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بأيام الخميس والجمعة ونهاية الأسبوع من بيان اليوم”، التي نشرت حوارا مع يس أوفقير، أستاذ للتعليم العالي محاضر بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالرباط متخصص في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أفاد من خلاله بأن الدبلوماسية المغربية شهدت خلال العقدين الأخيرين تحولا نوعيا في فلسفتها وأدواتها؛ إذ لم تعد تقتصر على البعد السياسي التقليدي، وإنما أصبحت تعتمد مقاربة شمولية توظف الاقتصاد والدين والتعاون التقني والإنساني كآليات لتعزيز الحضور الدولي للمملكة، ويأتي هذا التحول في إطار الرؤية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس.

وقال أوفقير في الحوار ذاته: “أعتقد أن السياسة الخارجية المغربية تمتلك اليوم مقومات الاستمرار في تحقيق المزيد من المكتسبات، بفضل وضوح الرؤية، وتراكم الخبرة الدبلوماسية، والقيادة الرشيدة للملك محمد السادس، التي جعلت من المملكة فاعلا يحظى بالمصداقية والاحترام داخل محيطه الإقليمي والدولي، وقادرا على التكيف مع التحولات الجيو-سياسية مع الحفاظ على ثوابته الوطنية ومصالحه الاستراتيجية”.

وفي حوار آخر ضمن مواد الجريدة نفسها، أكد الخبير الاقتصادي المهدي قيل، الأستاذ المحاضر المتخصص في الاقتصاد والتدبير، أن المغرب لا يبدأ اليوم من الصفر، بل يستند إلى رصيد مهم من الاستقرار والمؤسسات والخبرات الصناعية، وإلى بنية تحتية حديثة شكلت، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة، قاعدة صلبة للانتقال نحو مرحلة جديدة من التنمية.

وأضاف أن المغرب يمتلك اليوم فرصة تاريخية للانتقال من اقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على الاستثمار المادي والموقع الجغرافي إلى اقتصاد ينتج المعرفة والتكنولوجيا والقيمة المضافة، مستفيدا من واجهته الأطلسية، وعمقه الإفريقي، وشراكاته الدولية المتنوعة.

“المساء” نشرت أن عددا من سكان محاميد 10 التابعة لجماعة سعادة تقدموا بشكايات إلى الجهات المختصة، احتجاجا على تفاقم مشكل تراكم النفايات واندلاع حرائق متكررة وسطها.

ووفق المنبر عينه، فإن الوضع لم يعد يقتصر على الإضرار بالبيئة وجودة الهواء، بل تحول إلى تهديد مباشر لسلامة مستعملي الطريق الرئيسية الرابطة بين محاميد وأكفاي، بعدما تسبب الدخان المتصاعد في حجب الرؤية، ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث السير، خصوصا خلال فترات الذروة.

وعبّر عدد من السكان عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، مؤكدين أن الشكايات المتكررة لم تفض إلى معالجة جذرية للمشكل، رغم ما تشكله هذه النفايات المشتعلة من مخاطر على الصحة العامة والبيئة والسلامة الطرقية.

وطالبت الساكنة المجلس الجماعي لسعادة والسلطات المختصة بالتدخل العاجل لإزالة أكوام النفايات، وإخماد الحرائق، وفتح تحقيق في أسباب تكرار هذه الظاهرة، مع اعتماد حلول مستدامة لتدبير قطاع النظافة، بما يضمن حماية صحة المواطنين والحفاظ على البيئة وتأمين مستعملي الطريق.

ونقرأ ضمن مواد الجريدة نفسها أيضا أن قضية انقطاع المياه على ساكنة العاصمة الإسماعيلية أثيرت خلال دورة استثنائية للمجلس الجماعي التي انعقدت مؤخرا، حيث تم التنديد بشدة من طرف مجموعة من المستشارين بالوضعية الصعبة التي عاشتها الساكنة طيلة الأسبوع الأخير، وذلك جراء الانقطاعات المتكررة لمياه الشرب، بسبب عطب في إحدى القنوات التي تحول المياه القادمة من سد إدريس الأول نحو مدينتي فاس ومكناس.

في هذا الصدد، انتقد أحد المتدخلين، في تصريح لـ”المساء”، عدم إعطاء أجوبة شافية وواضحة للأسئلة المطروحة حول مشكل انقطاع المياه، سواء من طرف رئيس مجموعة الجماعات الترابية على اعتبار أنها مكلفة بتتبع عملية توزيع المياه على الجهة، أو من طرف أحد المسؤولين على الشركة متعددة الخدمات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق