عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم موجة "الحريك" تمتد إلى اليد العاملة - بوابة المدينة برس
يبدو أن الأزمة التي أحدثها موجة الهجرة غير المسبوقة لمدينة سبتة المحتلة، في الأيام الأخيرة، طالت مجموعة من القطاعات والشركات العاملة في الجهة؛ وذلك بعد التحاق العديد من العمال في الشركات والمؤسسات المختلفة بـ”الحراكة” الراغبين في عبور البحر واجتياز الحاجز الحدودي.
ووفق معطيات حصلت عليها مصادر خاصة من الشمال، فإن عددا من الشركات الفاعلة في النشاط الاقتصادي بالجهة تواجه جملة من الصعوبات والتحديات للحفاظ على أدائها بسبب الانسحابات التي عرفتها نتيجة موجة الهجرة غير النظامية تجاه سبتة المحتلة.
وأكدت المصادر ذاتها أن مجموعة من الوحدات والإقامات السياحية الموجودة في مدن الشريط الساحلي للبحر الأبيض المتوسط، مثل المضيق والرأس الأسود (كابو نيكرو) ومرتيل وجدوا أنفسهم في ورطة حقيقية بعد التحاق عدد من العاملين معهم بأفواج المهاجرين غير النظاميين بمعبر سبتة.
واضطرت العديد من المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم والمخابز إلى إغلاق أبوابها في مناطق الشمال السياحية؛ بعدما ترك العاملون في هذه المحلات والمؤسسات العمل وراء ظهورهم من أجل محاولة الوصول إلى سبتة المحتلة.
وشددت مصادر هسبريس على أن الأزمة التي تعاني منها المقاولات في المناطق القريبة من الفنيدق، بسبب التحاق العاملين فيها بأفواج المهاجرين الراغبين في الوصول إلى سبتة السليبة، همت شركات عاملة في ميناء طنجة المتوسط وأخرى في مناطق صناعية بعروس الشمال؛ منها المتخصصة في صناعة “الكابلاج” والنسيج.
كما تأثرت الشركات العاملة في مجال الحراسة والنظافة هي الأخرى بالوضع المستجد، الذي أدى إلى لجوء العشرات من العاملين في هذه المجالات إلى الخروج الجماعي والالتحاق بأفواج الراغبين في الوصول إلى سبتة، قبل أن تتم إعادتهم بشكل طوعي وتلقائي بدءا من الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة.
ولمست العديد من الأسر والعائلات التي حلت بالمنطقة لقضاء عطلتها الصيفية والاستمتاع بوقتها تراجعا بينا وضعفا واضحا في الخدمات التي تقدمها الوحدات السياحية في المنطقة والخدمات المرتبطة؛ ما دفع البعض إلى اللجوء إلى مناطق قريبة للبحث عن اليد العاملة القادرة على إنقاذ الموقف.








0 تعليق