عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم النافورات صامتة والحديقة موصدة.. فضاء عمومي بميدلت ينتظر من يعيد إليه الحياة

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس- ع محياوي
تحولت النافورات المتوقفة عن العمل والحديقة المغلقة المجاورة لثانوية الحسن الثاني بمدينة ميدلت إلى عنوان بارز للتساؤلات التي يطرحها المواطنون، في ظل استمرار إغلاق هذا الفضاء العمومي الذي أُحدث ليكون متنفسًا بيئيًا وترفيهيًا لفائدة الساكنة، خاصة التلاميذ وسكان الأحياء المجاورة.
ورغم الموقع الاستراتيجي الذي يحتله هذا الفضاء، فإن الزائر يصطدم بواقع مغاير للأهداف التي أنشئ من أجلها، إذ توقفت النافورات عن أداء دورها في إضفاء الجمالية على المكان، فيما ظلت أبواب الحديقة موصدة دون أي توضيحات رسمية بشأن أسباب الإغلاق أو الآجال المرتقبة لإعادة فتحها أمام العموم.
ويثير هذا الوضع استغراب عدد من المواطنين، الذين يعتبرون أن المرافق العمومية ينبغي أن تحظى بالصيانة الدورية والتدبير المستمر، حفاظًا على جاذبيتها وضمانًا لاستمرار استفادة الساكنة منها، بدل تركها عرضة للإهمال وفقدان وظائفها الأساسية.
وتتجه الأنظار إلى الجهات المختصة لتقديم توضيحات بشأن مآل هذا الفضاء، والكشف عن المسؤول عن صيانته وتدبيره، مع التعجيل باتخاذ الإجراءات الكفيلة بإعادة تأهيله وتشغيل النافورات وفتح الحديقة في وجه المواطنين.
ويبقى الحفاظ على الفضاءات العمومية وتحسين جودة مرافقها من المؤشرات الأساسية على جودة التدبير المحلي، بما يسهم في تعزيز جمالية المدينة وتوفير فضاءات تليق بانتظارات ساكنة ميدلت وزوارها.



0 تعليق