عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ياسمين يسري: "يلا نفسح اللوك" كلها إيجابية.. والناس متأثرة بيا وما بهتمش بالانتقادات - بوابة المدينة
لفتت البلوجر ياسمين يسري الأنظار بإطلالتها المختلفة التي تظهر بها أمام الجمهور، والتي اعتبرها كثيرون "غير مألوفة" على مجتمعاتنا، بينما رأى آخرون أنها تناسب فئات معينة. وقد عرّضها ذلك لانتقادات عديدة، إلا أنها لم تلقِ لها بالًا، خاصة بعد تصدّرها التريند بقصة محاربتها للسرطان.
حاور "إعلام دوت كوم" البلوجر ياسمين يسري للحديث عن إطلالتها المختلفة، وفكرة سلسلة فيديوهات "يلا نفسّح اللوك"، وردّها على الانتقادات.. وجاءت أبرز تصريحاتها على النحو الآتي:
1- فكرة "يلا نفسّح اللوك" خطرت لي لأنني أرتدي العديد من الملابس والألوان المختلفة، ولديّ ذوق خاص في تنسيق الأزياء. منذ أربع سنوات كان المحتوى المنتشر هو "يلا نجهز"، وكنت أرى أن من يستفيد هو صانع المحتوى فقط وليس الجمهور.
2- كنت أؤمن بأن اللوك هو الذي يحدد المناسبة التي سنذهب إليها، فالقطعة هي التي تحدد إلى أين سنذهب، وكلمة "نفسّح" تحمل طاقة إيجابية وفرحًا، فالموضوع كله بهجة وجمال.
3- أرتب أفكاري في ذهني للوصول إلى إطلالات مختلفة وغير تقليدية، خاصة أنني أحب الألوان والتصاميم الجريئة، لكن هذا الأسلوب ليس معتادًا في المنطقة العربية.
4- أرى أن مصر القديمة كانت تشتهر بالأزياء الكبيرة وتداخل الألوان، كما أن الموضة بالنسبة لي فن وتعبير عن الشخصية.
5- سبب الضجة حول لوك "البنطال الجينز" أن التصميم مستوحى من قارة أفريقيا المعروفة بالألوان وتداخل الأزياء، وكان من تصميم مصممة من نيجيريا تعتمد على إعادة التدوير وتغيير شكل الملابس، وأعجبت بـ"اللوك" لأنه مختلف وغريب، ولم أتوقع أن يثير كل هذه الضجة، ورغم التعليقات السلبية هنا، كانت هناك تعليقات إيجابية كثيرة على صفحة المصممة وأعجب الناس بالفكرة.
6- لا أهتم بالانتقادات، فأنا لا أفكر في من ينتقدني، لأن هناك من يتأثر بي ويرغب في أن يعيش حياته بشكل لطيف، لذلك لا أركز على هذه السلبيات، فهي مشكلتهم هم.



0 تعليق