عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم استجابة لـ فيتو، محافظ القليوبية يوفر كرسي كهربائي لطفل مصاب بضمور العضلات - المدينة برس
استجاب الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، لمعاناة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، مصاب بضمور العضلات، ووجّه بتوفير كرسي كهربائي يساعده على الحركة والتنقل وممارسة حياته اليومية بصورة أكثر سهولة واستقلالية.
استجابة لـ موقع مولانا، لفتة إنسانية من محافظ القليوبية
ووجّه المحافظ أميمة رفعت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقليوبية، بسرعة توفير الكرسي الكهربائي للطفل، بالتعاون مع إحدى المؤسسات الخيرية، في استجابة سريعة لاحتياجات الحالة وتخفيفًا من معاناته.
وجاءت استجابة المحافظ عقب التقرير الذي نشرته “موقع مولانا” والذي تناول الحالة الإنسانية للطفل، وسلّط الضوء على معاناته مع المرض واحتياجه إلى وسيلة تساعده على الحركة والتنقل، لتصل معاناته واحتياجاته إلى الجهات المعنية وتتحول المناشدة إلى استجابة فعلية على أرض الواقع.
وأكد محافظ القليوبية، أن التعامل مع الحالات الإنسانية يأتي في مقدمة أولويات المحافظة، مشددًا على أهمية سرعة الاستجابة لمطالب المواطنين، خاصة الأطفال الذين يواجهون ظروفًا صحية صعبة، والعمل على توفير ما يلزم من دعم ومساندة لهم.
وتجسد هذه الاستجابة أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام في تسليط الضوء على الحالات الإنسانية ونقل احتياجات المواطنين، بما يسهم في سرعة التعامل معها والوصول إلى حلول تخفف من معاناتهم.
وتأتي هذه اللفتة في إطار حرص محافظ القليوبية على متابعة الحالات الإنسانية والاستجابة للمطالب التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة، بالتنسيق مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تقديم الدعم اللازم وتحسين جودة حياة المواطنين.
كانت موقع مولانا قد نشرت صرخة الطفل تحت عنوان “نفسي أمشي تاني، صرخة طفل مصاب بضمور العضلات في القليوبية تبكي الحجر (فيديو)”، عبر الرابط
يقول والد الطفل، وهو عامل بسيط، إن أصعب ما يعيشه ليس المرض نفسه، وإنما الشعور بالعجز أمام آلام ابنه، مضيفًا: “كل يوم بشوف أحمد بيتعب أكتر، وكل اللي بقدر أعمله إني أدعي ربنا لما عرفت سعر العلاج حسيت إن الأمل بيبعد، لكن ما زلت متمسك إن ربنا يرزقنا بحد يكون سبب في علاج ابني”.
ويتابع الأب: “أنا لا أطلب المستحيل، كل أملي أن تجد حالة أحمد من يتبناها، سواء من المسؤولين أو من أهل الخير، لأن كل يوم يمر من غير علاج بيأثر على حالته”.
أما جده، فلم يتمالك دموعه وهو يتحدث عن الكلمات التي يرددها طفلها كل يوم، قائلا “أحمد بيسألني باستمرار: يا جدي... هو أنا همشي تاني؟ السؤال ده بيكسر قلبي بيشوف أصحابه بيلعبوا وبيجريوا، وهو نفسه يشاركهم لكنه مش قادر بيخبي وشه”.








0 تعليق