عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم مديرة محتوى RadioME: نفهم اهتمامات جمهور المترو ونقدم محتوى سريعًا وعصريًا - بوابة المدينة برس
ميساء فهمي
نشر في: الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 12:44 ص | آخر تحديث: الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 12:44 ص
تستهدف المحطة الإذاعية RadioME جمهورًا واسعًا ومتنوعًا من مختلف شرائح ركاب المترو، ممن يعتمدون عليه كوسيلة نقل رئيسية في حياتهم اليومية، حيث أشارت بيانات المحطة، التي حصلت «الشروق» على نسخة منها، إلى أن فئات الجمهور المستهدف تتوزع بواقع 15% لمن هم دون سن 18 عامًا، و40% للشباب من 18 إلى 35 عامًا، و35% للفئة متوسطة العمر من 35 إلى 55 عامًا، و10% لكبار السن ممن تجاوزوا 56 عامًا.
ويمثل الموظفون نسبة كبيرة من مستخدمي المترو، حيث يعتمدون عليه يوميًا للوصول إلى أماكن عملهم بسهولة وسرعة، ولذلك تستهدفهم الإذاعة بمحتوى يتناول الأخبار الاقتصادية وتحديثات سوق العمل والنصائح المهنية التي تضيف قيمة إلى رحلتهم اليومية.
كما تمثل فئة الطلاب شريحة أساسية من مستخدمي المترو، وتسعى الإذاعة إلى تقديم نصائح دراسية مهمة لهم، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز المبادرات الرئاسية ذات الصلة بالشباب والطلاب.
أما السائحون، الذين يعد المترو وسيلة مفضلة بالنسبة لهم للتنقل بين المعالم السياحية في القاهرة، فستوفر لهم الإذاعة محتوى يلبي احتياجاتهم، من خلال تقديم النصائح والإرشادات السياحية بعدة لغات، إلى جانب تغطية أهم الفعاليات الثقافية والترفيهية.
وتولي المحطة اهتمامًا خاصًا بالعائلات، من خلال تقديم محتوى مناسب يشمل فقرات ترفيهية وتعليمية للأطفال، إضافة إلى نصائح للأهل حول أساليب التنقل الآمن وطرق مراعاة راحة جميع الركاب.
وبحسب البيانات، تستهدف المحطة فئة الشباب، التي تمثل نسبة كبيرة من ركاب المترو وتتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، عبر تقديم محتوى يتوافق مع اهتماماتهم، مثل الموسيقى والأخبار الفنية والبرامج التفاعلية التي تشجع المشاركة الجماهيرية، بما يجعل الرحلة اليومية أكثر حيوية ومتعة.
وبالنسبة لكبار السن والمتقاعدين، فستقدم الإذاعة برامج صحية ونصائح حول الأنشطة الرياضية الخفيفة، إلى جانب معلومات عن الخدمات المتاحة لهم، بما يضمن رحلة مريحة وآمنة ويثري تجربتهم اليومية داخل المترو.
ولم تغفل المبادرة رواد الأعمال وأصحاب المشروعات، حيث ستخصص لهم برامج تسلط الضوء على قصص النجاح والمشروعات الناشئة وأفضل الممارسات في مجال ريادة الأعمال، بما يوفر محتوى مفيدًا يلهمهم ويدعم تطلعاتهم المهنية. كما تركز البرامج الموجهة للنساء على موضوعات الصحة والموضة والتنمية الشخصية، بما يتيح تقديم محتوى مفيد وملهم يدعم رحلتهن اليومية داخل المترو ويثري تجربتهن.
من جانبها، أوضحت إيمان عبدالفتاح، مدير المحتوى والتجربة التجارية المرتبطة به في RadioME، أن دورها يتمثل في بناء جسر للتواصل بين هوية المحطة والجمهور المستهدف، من خلال العمل المستمر على فهم اهتمامات المستمعين وتقديم محتوى سريع وذكي وعصري يتناسب مع طبيعة جمهور المترو.
وأضافت لـ«الشروق» أن مسؤولياتها تشمل وضع الخطوط الرئيسية للمحتوى، واختيار الزوايا التحريرية المناسبة، ومتابعة الأحداث المختلفة، وتنظيم التغطيات الإعلامية بما يضمن حضور RadioME في المشهد الإعلامي بصورة فاعلة، منوهة إلى أن المحطة لا تكتفي بدور ناقل الأخبار، بل تسعى إلى تقديم محتوى يحمل رؤية وقيمة مضافة للجمهور.
وأشارت إلى أن RadioME تمثل بالنسبة لفريق العمل مساحة تجمع بين الأخبار والثقافة والترفيه والمجتمع، موضحة أن فئة الشباب لا يتم التعامل معها باعتبارها مجرد شريحة مستهدفة، بل تعد جزءًا أساسيًا من طريقة التفكير في صياغة المحتوى وتطويره.
وأكدت عبدالفتاح أن المحطة تعتمد لغة قريبة من الشباب، وتهتم بالقضايا والموضوعات التي تشغلهم، مع الحرص على التواجد في الفعاليات والأحداث المرتبطة باهتماماتهم، سواء كانت مهرجانات فنية أو فعاليات جماهيرية أو أخبارًا فنية أو مبادرات مجتمعية أو شراكات مؤثرة.
وأضافت أن اختيار الأحداث التي تحظى بالتغطية الإعلامية عبر RadioME يعتمد على ثلاثة معايير رئيسية، تتمثل في أهمية الحدث، ومدى ارتباطه بجمهور المحطة، والقيمة التي يضيفها إلى المحتوى المقدم، لافتة إلى أن المحطة تركز على تغطية الأحداث ذات القيمة الحقيقية، سواء كانت جماهيرية أو ثقافية أو فنية أو رياضية أو مجتمعية، مع الحرص على أن تتميز التغطية بروح خاصة تجعلها أكثر قربًا من الجمهور.
كما أشارت إلى أن الشراكات مع المؤسسات والجهات المختلفة تمثل عنصرًا مهمًا في استراتيجية العمل، حيث تتيح للمحطة توسيع نطاق حضورها والوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، فضلًا عن تقديم تغطيات مباشرة من قلب الأحداث وصناعة محتوى حي يعكس الواقع بصورة أكثر قربًا وتأثيرًا، وهو ما يسهم في ترسيخ حضور RadioME داخل المشهد الإعلامي والثقافي.
وحول أبرز التحديات، قالت عبدالفتاح إن التحدي الأكبر يتمثل في تحقيق التوازن بين السرعة والجودة، خاصة في ظل التدفق المتسارع للأحداث ورغبة الجمهور في الحصول على المعلومات بشكل فوري، معتبرة أن النجاح الحقيقي يكمن في تقديم محتوى سريع ودقيق وجذاب في الوقت نفسه، مع الحفاظ على المهنية والهوية الخاصة بالمحطة.



0 تعليق