«القيادة المركزية الأمريكية» تعلن شن ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف داخل إيران - بوابة المدينة

الجريدة العقارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم «القيادة المركزية الأمريكية» تعلن شن ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف داخل إيران - بوابة المدينة

«القيادة المركزية الأمريكية» تعلن شن ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف داخل إيران

«القيادة المركزية الأمريكية» تعلن شن ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف داخل إيران

وكالات

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر اليوم الخميس 30 يوليو 2026، عن بدء تنفيذ سلسلة ضربات عسكرية جوية جديدة استهدفت أهدافاً داخل الأراضي الإيرانية. 

وأوضحت "سنتكوم" في بيان رسمي أن العمليات بدأت في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الضربات تجيء كرد قوي ورادع على محاولات الهجوم التي نفذتها طهران يوم الثلاثاء الماضي ضد القوات الأمريكية المتمركزة في منطقة الشرق الأوسط.

 وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بسماع دوي انفجارات متتالية في مناطق عدة بجنوب البلاد، شملت مدن نور آباد، وبندر عباس، وسيريك التابعة لمحافظة هرمزغان.

ترامب يتوعد بضربات قاسية والجيش الأمريكي يدرس سيناريوهات التصعيد

وتأتي هذه التحركات العسكرية الميدانية اتساقاً مع التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ حيث توعد الأربعاء برد عسكري حاسم ومباشر على المحاولات الإيرانية لاستهداف المواقع العسكرية الأمريكية، مؤكداً في تصريحات للصحفيين أن "دور واشنطن قد حان لضرب طهران بقوة".

 ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن قائد القيادة المركزية الأمريكية يدرس خيارات عسكرية تتجاوز نطاق الضربات الجوية المحدودة للوصول إلى تصعيد أوسع يهدف لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل شامل، مع تأكيد هيئة الأركان الأمريكية جاهزية سلاح الإمداد والذخائر لاستمرار العمليات.

مواجهات ميدانية مفتوحة وسط محاولات دبلوماسية احترازية

وتعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر والتصعيد العسكري المتصاعد على خلفية الهجمات والمواجهات المتبادلة بين واشنطن وطهران، مما يثير المخاوف من انزلاق المنطقة نحو اتساع رقعة الصراع الإقليمي. 

ورغم حدة المواجهات الميدانية والضغوط السياسية والأمنية المتزايدة، أكدت التقارير استمرار فتح قنوات الاتصال غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء إقليميين ودوليين، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من التواصل لمنع انفجار الأوضاع كلياً وإفساد جهود التهدئة الدبلوماسية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق