عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم استاذ هندسة لـ"العقارية": المشروعات القومية والبنية التحتية نجحت في اختبار الزلزال.. والنتائج أفضل من 92 - بوابة المدينة
الدكتور حسن مهدي
أكد الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق والنقل بكلية الهندسة جامعة عين شمس، أنه لا توجد علاقة مباشرة بين مجرد تطوير البنية التحتية وعدم وقوع أضرار جسيمة جراء الزلازل، موضحاً أن العبرة الحقيقية تكمن في مدى إدراج حسابات وتأثيرات الزلازل ضمن التصميمات الهندسية للمنشآت والمباني لتقاوم تلك الهزات بدرجات محددة.
وأوضح مهدي في تصريحات لـ"العقارية"، أن المنشآت التي صممت بالأساس لمقاومة الزلازل هي فقط القادرة على الصمود، وذلك في حدود الشدة والقوة التي حسبت بناء عليها في التصميم الهندسي، مشيرًا إلى أنه لو جاء الزلزال بأضعاف القوة التصميمية المفترضة، فلن يستطيع المنشأ الصمود أمامها.
تأمين شبكات النقل والمشاريع القومية
وأشار أستاذ الهندسة، إلى أن جميع مشروعات البنية الأساسية والمشروعات القومية الحديثة في قطاع النقل والمواصلات، بما تتضمنه من كباري، وأنفاق، ومونوريل، ومترو أنفاق، قد تم وضع تأثير الزلازل في الاعتبار عند تصميمها وتنفيذها، وفقاً للأكواد المحلية والعالمية المعتمدة.
وأضاف أستاذ الهندسة بجامعة عين شمس، أن الأمر نفسه ينطبق على المباني والأبراج شاهقة الارتفاع وناطحات السحاب الحديثة، مثل تلك المقامة في العاصمة الإدارية الجديدة، أو مشروعات القطاع الخاص في مدينة الشيخ زايد، أو أبراج مدينة العلمين الجديدة، حيث تصمم جميعها لتكون مقاومة للهزات الأرضية.
الدكتور حسن مهدي: لا يمكن هندسيا أو اقتصاديا التصميم لمقاومة زلزال بـ"قوة لا نهائية"
وحول مدى إمكانية تصميم مبانٍ تتصدى لكافة أنواع الزلازل، أوضح مهدي أن المنشآت تصمم لتقاوم زلزالا بدرجة وشدة معينة نظرًا لأن رفع القدرة التصميمية لمقاومة درجات أعلى يؤدي إلى زيادة تكلفة الإنشاء بشكل كبير، مؤكدا أنه لا يمكن هندسيا أو اقتصاديا التصميم لمقاومة زلزال بـ"قوة لا نهائية"، وإلا أصبحت تكلفة المبنى خيالية ولا يستطيع أحد تحملها.
الكوارث الطبيعية
ولفت أستاذ الهندسة بجامعة عين شمس، إلى أنه في حال وقوع زلزال يتجاوز الشدة والحدود المنصوص عليها في الأكواد والمأخوذة في الاعتبار أثناء التصميم كأن يُصمم المبنى لزلزال بقوة 4 درجات ريختر ثم يقع زلزال بقوة 6 درجات، فإن الوضع يندرج حينها تحت مسمى الكوارث الطبيعية، إلى أن عامل الزمن ومدة استمرار الزلزال سواء استغرق 30 ثانية أو دقيقتين يعد عنصرا حاسما أيضا في مدى قدرة المبنى على المقاومة، وهو ما يفسر حدوث كوارث في دول متقدمة كاليابان رغم تقنياتها العالية في البناء المقاوم للزلازل.
نجاح الاختبار والمقارنة بـ زلزال 1992
أكد الدكتور حسن مهدي أن المشروعات القومية مرت باختبار حقيقي ونجحت فيه بامتياز دون تسجيل أي أضرار، مشيراً إلى أن وزير النقل الفريق كامل الوزير كان يتابع الموقف أولا بأول من غرفة الأزمات ولم يتم رصد أو تسجيل أي مشاكل على الأرض.
وشدد أستاذ الهندسة، على أن وضع المنشآت والمشروعات في مصر حالياً أفضل بكثير مما كان عليه الوضع خلال زلزال عام 1992.
زلزال قوي يضرب مصر ويشعر به المواطنين
وشهد فجر اليوم الإثنين زلزالًا بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر، شعر به سكان القاهرة وعدد من المحافظات، حيث سجلت محطات الشبكة القومية، التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية هزة أرضية على بعد 38 كيلومترًا من مدينة السويس.
وأكد المعهد القومي في بيان رسمي أن الهزة وقعت في تمام الساعة 03:00:36 صباحًا بالتوقيت المحلي، وبلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، وعلى عمق 10 كيلومترات.



0 تعليق