عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم رفعت سيد أحمد: اتهامات نعيم قاسم للسلطة اللبنانية صحيحة والاتفاق مع إسرائيل لا يخدم مصلحة لبنان - المدينة برس
قال الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي والمفكر القومي: إن اتهامات الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم «صحيحة بنسبة 100%»، موضحًا أن إسرائيل عملت على توظيف السلطة اللبنانية بما يخدم مصالحها، وليس بما يخدم مصلحة لبنان.
وأضاف سيد أحمد في تصريح لـ “موقع مولانا” أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو «اتفاق بلا مواقف»، مشيرًا إلى أن الخيار الحقيقي يتمثل في انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.
وأوضح أن مسألة المواقع التجريدية تظل محل إشكال، إذ إن المرجعية فيها، بحسب رؤيته، ستكون لإسرائيل وليس لـ السلطة اللبنانية، معتبرًا أن هذه المواقع لا تحقق السيادة اللبنانية الكاملة.
إسرائيل يجب أن تنسحب بشكل كامل من الأراضي اللبنانية
وأكد الدكتور رفعت سيد أحمد أن إسرائيل يجب أن تنسحب بشكل كامل من الأراضي اللبنانية، معتبرًا أن الاتفاق الأخير يمثل «اتفاقًا مذلًا»، بحسب وصفه، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمساحات من الأراضي اللبنانية.
وأضاف أن استمرار وجود إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية يثبت، من وجهة نظره، أن السلطة اللبنانية تعمل بما يخدم مصالح خارجية وليس مصلحة لبنان، مؤكدًا أن اتهامات الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم «صحيحة بنسبة 100%».
وأشار سيد أحمد إلى أن مصلحة الشعب اللبناني الحقيقية، وفق رؤيته، تتمثل في معادلة «الشعب والجيش والمقاومة»، داعيًا إلى استمرار التنسيق بين هذه الأطراف، وعدم التخلي عن سلاح المقاومة، باعتبار أن إسرائيل لا تزال موجودة وتحتل أراضي لبنانية.
واعتبر أن نزع سلاح المقاومة في ظل استمرار الاحتلال يمثل، من وجهة نظره، خدمة للمصلحة الإسرائيلية.
رفعت سيد أحمد: أي شعب يحمل السلاح دفاعًا عن أرضه ووطنه لا يُلام.. واللوم على من يطالبه بإلقائه
وواصل الدكتور رفعت سيد أحمد حديثه قائلًا: إن أي شعب يحمل السلاح دفاعًا عن أرضه ووطنه لا يُلام، وإن اللوم الحقيقي يجب أن يوجه إلى من يطالبه بإلقاء سلاحه في ظل استمرار الاحتلال.
وأضاف أن القول بأن المقاومة لم تقدم شيئًا هو «ادعاء باطل»، موضحًا أن الشعب اللبناني، بمختلف طوائفه، من سنة وشيعة، يشارك في المقاومة، إلى جانب وجود سرايا لبنانية تعمل ضمن صفوفها ضد العدو الإسرائيلي.
وأكد أن الشعب اللبناني، بحسب رؤيته، يقف في مجمله مع خيار المقاومة، معتبرًا أن من يرفض هذا الخيار «ارتضى لنفسه الذل».
وشبّه سيد أحمد السلطة اللبنانية بما وصفه بـ«سلطة أبو مازن»، قائلًا إنها لم تتمكن من استعادة أراضيها المحتلة، وفي الوقت نفسه تنسق أمنيًا مع الاحتلال.
يأتي ذلك في أعقاب تصريحات الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي اتهم السلطة اللبنانية بأنها كانت «عونًا لإسرائيل بدلًا من أن تكون عونًا للبنان»، معتبرًا أن رئيس الجمهورية لم يمارس دور الحكم والجامع بين اللبنانيين، بل أصبح، بحسب تعبيره، طرفًا يؤدي إلى الانقسام.
وشدد قاسم على أن هذا لا ينسجم مع دوره الدستوري ولا مع قوة لبنان ومصلحة وحدته الوطنية، داعيا السلطة إلى التوقف عن التنازلات المجانية وفتح باب الحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي.
وأكد أن الذي أوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان هو الاتفاق الإيراني الأمريكي، لأن إيران اشترطت أن يكون وقف العدوان بندا أساسيا في المذكرة، وأن أمريكا خضعت لهذا الشرط، ولولا هذه المذكرة لما حصل وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن المذكرة عملت أيضا على خفض مستوى العدوان إلى الحد الذي يحدث اليوم.








0 تعليق