عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم ارتفاع قياسي للنزلاء إلى 312 طفلاً عقب اقتحامات بني أنصار -مليلية المحتلة

حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – محمد زريوح
شهدت مدينة مليلية المحتلة مؤخراً ضغطاً استثنائياً على نظام حماية الطفولة، وذلك إثر أحداث المنطقة الحدودية بني أنصار مليلية المحتلة وما تبع ذلك من اقتحامات أفرزت موجات واسعة من محاولات الدخول غير النظامية.
وأعلنت المديرية العامة للقاصرين والأسرة، التابعة لمديرية السياسات الاجتماعية والصحة العامة، عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الأطفال الأجانب غير المصحوبين بذويهم والخضعين لوصاية المدينة الذاتية الحكم.
وفي تفاصيل الأرقام، تشير البيانات إلى أن نظام حماية القاصرين كان يتكفل بـ 166 طفلاً حتى 30 من يونيو الماضي. غير أن موجات الدخول الجماعي الأخيرة أدت إلى قفزة نوعية سريعة رفعت العدد الإجمالي إلى 312 قاصراً، وهو ما يعني استقبال 146 قاصراً جديداً في فترة زمنية وجيزة للغاية.
وأمام هذه التطورات الاستثنائية، أكدت مديرية السياسات الاجتماعية والصحة العامة تفعيل كافة الآليات الضرورية لضمان الاستقبال السليم والرعاية الشاملة لهؤلاء الأطفال. وتتم هذه الجهود التزاماً تاماً بالقوانين السارية ومبدأ المصلحة الفضلى للقاصر، الذي يشكل البوصلة الأساسية لعمل المؤسسات المعنية.
وفي سياق مواجهة الأزمة، باشرت الجهات المختصة بتجهيز وتكييف الموارد المتاحة لتوفير ظروف إيواء وإعاشة لائقة. وقد شملت الإجراءات العاجلة استجلاب أسرة ذات طبقتين ومفارش مقاومة للحريق من شبه الجزيرة الإسبانية، بهدف توسيع القدرة الاستيعابية لمراكز الإيواء بسرعة وفعالية.
وعلى الصعيد اللوجستي، طمأنت الإدارة بشأن توفر المخزون الغذائي الكافي بفضل التخطيط المسبق بالتعاون مع الشركة العامة “تراغساتيك” (Tragsatec)، مما يضمن استجابة فورية للاحتياجات المتزايدة. وتؤكد المديرية العامة استمرار التنسيق الميداني الشامل للحفاظ على معايير الجودة والرفاهية، مجددةً التزامها الثابت بحماية الطفولة في كافة الظروف.



0 تعليق