وجوه شابة تربك حسابات الأعيان في الدوائر الانتخابية المحلية بالدار البيضاء - بوابة المدينة برس

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم وجوه شابة تربك حسابات الأعيان في الدوائر الانتخابية المحلية بالدار البيضاء - بوابة المدينة برس

برز على مستوى مدينة الدار البيضاء جيل جديد من المرشحين الشباب الذين نجحوا في فرض أسمائهم داخل عدد من الدوائر الانتخابية الكبرى التي كانت محسومة للوجوه التقليدية المعروفة.

وأربك الحضور المستمر لعدد من الوجوه الشابة بالعاصمة الاقتصادية، الذين استطاعوا بناء قواعد دعم خاصة بهم، مستفيدين من العمل الميداني والقرب من الساكنة واستثمار وسائل التواصل، حسابات الأسماء التقليدية التي اعتادت التحكم في المشهد الانتخابي خلال السنوات الماضية في مجموعة من الدوائر، وهو ما ينبئ بإحداث تغيير في الخريطة السياسية بالدار البيضاء.

وتبرز على مستوى دائرة أنفا بقلب المدينة نجوى كوكوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، كأحد الوجوه النسائية الشابة التي تسعى إلى كسر هيمنة الأسماء التقليدية.

وأضحت كوكوس، التي استطاعت خلال الفترة الأخيرة تعزيز حضورها بهذه الدائرة التشريعية من خلال عدد من الأنشطة واللقاءات التواصلية، إلى جانب حضورها داخل الحزب على المستوى الوطني، مرشحة لكسب الرهان في هذه المحطة الانتخابية.

وتشير المعطيات المتوفرة لدى الجريدة إلى أن هذه الدينامية منحت كوكوس موقعا متقدما في المنافسة الانتخابية بهذه الدائرة التي يحتدم فيها الصراع بين “البام” والتجمع الوطني للأحرار وكذا حزب الاستقلال، إلى جانب الحضور القوي لحزب العدالة والتنمية ممثلا في البرلماني عبد الصمد حيكر.

وفي دائرة مولاي رشيد فإن الشاب أنس حدادي، نجل البرلماني محمد حدادي، يعتبر الأكثر بروزا، الأمر الذي دفع قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تزكيته وكيلا للائحة في دائرة تشهد تطاحنات في كل محطة انتخابية.

ووفق معطيات هسبريس فإن أنس حدادي يعتبر أحد المرشحين الذين تمكنوا من تحقيق حضور لافت وسط فئات الشباب، سواء على مستوى مقاطعة مولاي رشيد أو بمنطقة سيدي عثمان، من خلال ما راكمه من رصيد من العلاقات الميدانية والأنشطة الاجتماعية والتواصلية.

ووفق المعطيات نفسها فإن حدادي بات بفضل شبكة العلاقات التي نسجها داخل المجتمع المدني، طوال السنوات الخمس الأخيرة، أحد أبرز الأسماء المرشحة للمنافسة بقوة على مقعد برلماني داخل هذه الدائرة التي تعد من أكثر الدوائر تنافسية بالمدينة.

وفي دائرة الحي الحسني يبرز اسم مروان عمامة، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي ينظر إليه كأحد المرشحين القادرين على إحداث المفاجأة.

ويستند عمامة إلى إمكانيات تنظيمية ومادية مهمة، فضلا عن الدعم الذي يحظى به من اتحاديين وعدد من الفاعلين المحليين، إضافة إلى استقطابه فئات من المنتخبين الغاضبين من أحزابهم التي ترشحوا باسمها، ما يجعله رقما صعبا في معادلة هذه الدائرة.

وبدائرة سيدي البرنوصي سيدي مومن يبرز اسم يوسف اسميهرو، مرشح تحالف اليسار، باعتباره من الوجوه الشابة التي تراهن على خطاب سياسي مختلف وعلى استقطاب فئة الشباب والناخبين الباحثين عن بدائل جديدة خارج الأحزاب التقليدية.

وبرز اسم اسميهرو باعتباره من فئة الشباب التي تنشط داخل التنظيمات المدنية وتتفاعل باستمرار مع انتظارات الساكنة، وتترافع عن مشاكل المواطنين من داخل مجلس مقاطعة سيدي مومن التي يعد عضوا فيها.

كما تعتبر دائرة الفداء مرس السلطان من الدوائر التي ينتظر أن يحدث فيها الشباب فارقا، بسبب الحضور المستمر أمام وجوه تقليدية توجه لها انتقادات من طرف الساكنة.

ويبرز اسم الحاج إبراهيم النعناعي، مرشح حزب الاتحاد الدستوري بهذه الدائرة، ضمن الوجوه التي تراهن على تحقيق الفوز بالمقعد النيابي أمام وجوه تقليدية دأبت على الظفر بالكرسي في هذه الدائرة التي تعد من أكثر الدوائر كثافة وحيوية بالدار البيضاء.

وحسب معطيات الجريدة فإن المرشح النعناعي يستند في هذه المعركة إلى رصيد من العلاقات الاجتماعية والقرب من ساكنة الأحياء الشعبية بقلب درب السلطان، فضلا عن قربه من أنصار نادي الرجاء الرياضي بهذه المنطقة التي تعد قلعة رجاوية، باعتباره منخرطا في “الفريق الأخضر” وفاعلا معروفا لدى عدد من مكوناته.

أما دائرة عين الشق فتبدو مرشحة لتكون واحدة من أكثر الدوائر إثارة خلال هذه الانتخابات، في ظل حضور أسماء شابة ذات تجربة سياسية وبرلمانية سابقة، على غرار آمنة ماء العينين، البرلمانية السابقة عن حزب العدالة والتنمية، وعبد اللطيف الناصري، البرلماني السابق الذي سيخوض الاستحقاقات المقبلة باسم حزب الاتحاد الدستوري.

ويجمع عدد من المتابعين بهذه الدائرة التي فاز فيها بالانتخابات الماضية كل من حزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية، على أن حظوظ ماء العينين والناصري تبقى وافرة بالنظر إلى رصيدهما السياسي وتجربتهما السابقة داخل البرلمان.

وخلف ترشيح هذين الاسمين إرباكا لحسابات المرشحين التقليديين داخل هذه الدائرة التي ستترشح فيها أسماء وازنة، منها كل من عبد الحق شفيق، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، وشفيق بنكيران، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، ما ينذر بصراع انتخابي مفتوح على مختلف الاحتمالات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق