نوارة نجم: أجمل ما يمكن أن أسمعه أن القارئ استمتع برواية «دماء على خرائط الشرق» - بوابة المدينة برس

الشروق نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم نوارة نجم: أجمل ما يمكن أن أسمعه أن القارئ استمتع برواية «دماء على خرائط الشرق» - بوابة المدينة برس

شيماء شناوي
نشر في: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 12:58 م | آخر تحديث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 12:58 م

• العمل الإبداعي بعد النشر ملك المتلقي

قالت الكاتبة والروائية نوارة نجم إن من أجمل ما يمكن أن تسمعه عن عمل إبداعي أن يقول قارئه إنه استمتع به، مؤكدة أنها تؤمن بأن الغاية الأساسية من العمل الروائي، وكل عمل إبداعي، هي أن يمنح المتلقي متعة حقيقية.

وأضافت نجم، خلال ندوة مناقشة روايتها «دماء على خرائط الشرق»، التي عقدت مساء أمس الثلاثاء في مكتبة ريد سي بمقرها في المعادي، وأدارها الكاتب والناقد عماد العادلي، أنها سعدت بشكل خاص بتأكيد العادلي أنه استمتع بالرواية، قائلة إن هذه الشهادة بالنسبة إليها تمثل أفضل ما يمكن أن تسمعه عن العمل الذي كتبته، لأنها تعني أن الرواية وصلت إلى قارئها وحققت الغاية التي آمنت بها أثناء كتابتها.

وأوضحت أنها تؤمن أيضا بأن الكاتب ينفصل تماما عن عمله بمجرد أن يخرج إلى النور ويصبح في يد المتلقي، موضحة: «بمجرد أن يصبح العمل في يد المتلقي، فهو ملكه بنسبة مائة في المائة، ولا يحق للكاتب أو مبدع العمل أن يصادر قراءته أو يفرض عليه كيف يفهمه أو ماذا يرى فيه».

وأكدت نجم أن القارئ من حقه أن يحمل العمل على همومه وأفكاره وذكرياته وأحزانه، وأن يجد فيه ما يخصه هو، حتى لو لم يكن ذلك بالضرورة هو المقصود الذي وضعه الكاتب في ذهنه أثناء الكتابة.

وضربت مثالا على ذلك بتجربة قراءة أعمال أدبية أو مشاهدة أفلام أو الاستماع إلى أغانٍ، قائلة إن المتلقي قد يجد في عمل ما تفصيلا أو مشهدا أو فكرة تذكره بشيء يخصه شخصيا، فيصبح هذا الجزء من العمل مرتبطا بتجربته الخاصة، بصرف النظر عما كان يقصده المبدع في الأصل.

وأشارت إلى أن هذه القراءات الشخصية هي، بالنسبة إليها، من أجمل ما يمكن أن يحدث للعمل الأدبي، لأنها تعني أن الرواية لم تتوقف عند حدود نية مؤلفها، وإنما بدأت حياة جديدة مع كل قارئ، مؤكدة أن ما قاله عماد العادلي عن الرواية أسعدها وشرفها، وأنها كانت ترغب في الاستماع إلى المزيد من رؤيته وقراءته للعمل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق