عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم الجيش الليبي: صراع المجموعات المسلحة في غرب البلاد محاولة لفرض هيمنة طرف واحد - بوابة المدينة برس
نشر في: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 11:54 م | آخر تحديث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 - 11:54 م
قال اللواء خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي، إن ما يحدث في غرب ليبيا هو صراع داخلي بين المجموعات المسلحة ومحاولة لفرض الهيمنة، أو محاولة فرض هيمنة طرف واحد على المنطقة بكاملها من طرابلس إلى الحدود الليبية التونسية، وذلك في أعقاب هجمات بالمسيرات على مصافي النفط بمدينة الزاوية.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر رشدي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أحدًا لا يسيطر بالكامل على المنطقة حتى الآن، ولذلك تتكرر بين الحين والآخر أحداث من هذا القبيل، مشيرًا إلى أن حقيقة ما يحدث تختلف عن ظاهره، إذ تتمثل في محاولة سيطرة طرف واحد على الجزء الذي تتقاسمه مجموعات مسلحة.
وأوضح المحجوب، أنّ المنطقة تشهد أنشطة تهريب البشر والوقود وغيرها من الأنشطة التي تعود على هذه المجموعات بدخل وكسب كبير جدًا.
وعن اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية فوزي المنصوري، قال المحجوب إن تأثير العملية يتمثل في محاولة إعلان أن الإرهاب موجود، مشيرًا إلى أن مثل هذه العمليات «عمليات يائسة لا جدوى منها» أكثر من الحدث في حد ذاته.
ولفت إلى أنّ القوات المسلحة الليبية تتصدى للإرهاب، وتمثل الدرع الواقي لحماية الدولة وتأمينها واستقرارها، مؤكدًا أن الإرهاب، مهما حاول البعض إلصاقه بالدين، «لا دين له ولا قيم له ولا أخلاق له».
وشدد على أن بنغازي آمنة وكانت ولا تزال مستقرة، موضحًا أن المدينة فقدت أحد أبطال الكرامة الذين واجهوا الإرهاب، مشيرًا إلى أن فوزي المنصوري كان من الأبطال الذين كانوا في الساحات وفي مواجهة مباشرة مع الإرهاب، ويقود المحاور ويقاتل.
وقال إن العسكريين يعرفون أنهم «مشروع شهادة دائمًا» لأنهم يناضلون من أجل الوطن ومن أجل أن يستقر ويكون آمنًا، موضحًا أن الإرهاب سيستمر نشاطه طالما أن هناك من يدعمه، وإن كان من الممكن أن ينحسر، لكنه سيعود من جديد طالما استمر الدعم.
وأشار إلى أن الإرهاب مشروع عالمي وعصابات عابرة للحدود، موضحًا أن هناك أنشطة تمارس من خلاله، من بينها تهريب البشر والأسلحة والمخدرات، وهي أنشطة يغذيها الإرهاب لأسباب وأغراض كثيرة.
وأكد المحجوب أن مواجهة الإرهاب ليست ممكنة من خلال كل دولة على حدة، وإنما تحتاج إلى عمل جماعي مضنٍ وكبير استخباراتي وأمني وعسكري، منوهًا بأن رئاسة الأركان عقدت مؤتمر رؤساء الأركان الأول في شهر مايو الماضي، وكانت له نتائج جيدة ووصل إلى نقاط مهمة، مع مشاركة رئيس الأركان.



0 تعليق