عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع المدينة برس نقدم لكم اليوم إصدار قصصي يلامس أعماق الإنسان - بوابة المدينة برس

بعنوان “غيث ورماد” وعنوان فرعي هو “حربائية الإنسان”، صدرت مجموعة قصصية لمحمد عطواني تهتم “بـ”أعماق الإنسان” التي “يحتدم فيها الصراع بين الماء والنار”.
وعطواني، كاتب مغربي مهتم بالأدب السردي والقصة والرواية، “يجمع في مساره بين البحث العلمي والإبداع الأدبي، ويجعل من الكتابة فضاء لاستكشاف النفس الإنسانية وتأمل التناقضات الاجتماعية والتحولات الثقافية التي تشكل حياة الأفراد والمجتمعات”.
وقال تقديم المجموعة إنه “في هذا العمل القصصي، تتقاطع مسارات الإنسان بين النقاء والتلوث، بين الأمل والانكسار، وبين الغيث الذي يبعث الحياة في الأرواح والرماد الذي يخلفه الاحتراق بعد انطفاء الأحلام. فالحياة ليست خطًّا مستقيمًا، بل هي تحولات متواصلة تكشف وجوه الإنسان المتعددة، وتبرز قدرته العجيبة على التكيف والتلون وفق الظروف والمصالح والرغبات”.
وتابع: “تضم هذه المجموعة القصصية نماذج إنسانية مختلفة، تتجلى فيها مظاهر القوة والضعف، والوفاء والخيانة، والثبات والتقلب. ومن خلال أحداث مستوحاة معظمها من الواقع وأخرى تنهل قليلا من الخيال، وقائع جرت أحداث معظمها بمدينة وجدة أو نواحيها، أو كانت لها صلة بالذاكرة الجماعية لتلك الربوع. يسعى الكاتب في هذا المنتوج إلى سبر أغوار النفس البشرية وكشف تناقضاتها، حيث قد يصبح الإنسان في لحظة غيثًا يروي القلوب، وفي أخرى رمادًا تذروه رياح المصير بل أحيانا وحشا مفترسا لا يكترث بالقيم والأخلاق”.
وقال الكاتب إن عنوان ”غيثٌ ورماد.. حِربائية الإنسان” ليس مجرد “تركيب لغوي”، بل هو “رؤية فكرية وأدبية تختزل رحلة الإنسان في مواجهة ذاته والعالم من حوله. فبين الغيث والرماد تتشكل الحكايات، وتنبض الشخصيات، وتتجسد الأسئلة الكبرى حول الهوية والقيم والمعنى.
ثم أجمل بقول: “لعل هذه القصص تفتح للقارئ نافذة للتأمل في الطبيعة البشرية، بما تحمله من تعقيد وغموض وخبث وجمال، وتدعوه إلى إعادة النظر في كثير من الأحكام المسبقة؛ لأن الإنسان، في نهاية المطاف، كائن متحول، يحمل في داخله بذور الغيث وآثار الرماد معا”.
النشرة الإخبارية
اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
اشترك
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.








0 تعليق